ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد طعم حلو، بل فوائد غير متوقعة للكرنب

تقليل الالتهاب يُساهم الكرنب في تقليل الالتهاب بفضل مضادات الأكسدة...

بعد تحذيرات الأرصاد الجوية.. عشر نصائح للوقاية من نزلات البرد

تشهد موجة عنيفة من التقلبات الجوية مؤخرا، وحذرت هيئة...

صداع لا يزول؟ متى يتحول إلى جرس إنذار يستدعي العلاج فوراً

أسباب شائعة لصداع لا يختفي تُعد التوترات والضغوط النفسية من...

تحذيرات صادرة عن الولايات المتحدة من تزايد الإصابات بالسل منذ جائحة كورونا

تؤكد السلطات الصحية الأمريكية أن تزايد حالات السل منذ...

مختصون: البرقوق المجفف يكافح السرطان ويدعم صحة الأمعاء ويعالج الإمساك.

ما هو البرقوق المجفف؟ يُعرف البرقوق المجفف بأنه صنف أوروبي...

خبراء: البرقوق المجفف يكافح السرطان ويدعم صحة الأمعاء ويعالج الإمساك

توضح تقارير صحفية حديثة أن البرقوق المجفف، المعروف بالقراصيا، قد يكون سلاحًا رئيسيًا في مكافحة السرطان، إضافة إلى دوره المعهود في دعم الهضم وتخفيف الإمساك. كما يؤكد أن له فوائد صحية مرتبطة بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، رغم أن صورته كـملين طبيعي قد طغت على فوائده الأوسع.

ما هو البرقوق المجفف؟

يُعرف بأنه ثمرة أوروبية تختار لطبيعتها السكريّة وتُجفف مع إزالة النوى لكسب قوام طري ومطاطي. تشكل كاليفورنيا نحو 40% من إنتاج البرقوق العالم، وتوجد في بريطانيا أصناف قديمة مثل برقوق أيلزبري وبرق شروبشير، وتُستخدم عادةً كطعام مخفف أو مع الحبوب. يتم تجفيفها من دون تخمير بفضل محتواها العالي من السكر بشكل طبيعي.

القيمة الغذائية والفوائد الأساسية

يوفر البرقوق 4 إلى 5 حبات نحو 104 سعرات حرارية، و28 جرام كربوهيدرات، و3 جرام ألياف، و17 جرام سكريات طبيعية، إضافة إلى نحو 280 ملغ من البوتاسيوم في هذه الكمية، كما يزوّد بفيتامين ك والنحاس وكميات صغيرة من فيتامين ج. تساهم هذه العناصر في دعم وظائف الأعصاب والعضلات وتخثر الدم وصحة العظام، إضافة إلى تعزيز امتصاص الحديد وتوفير مضادات أكسدة مفيدة. وتُعتبر هذه الثمرة مصدرًا جيدًا للألياف ومركبات مضادة للأكسدة.

هل يساعد البرقوق المجفف في الإمساك؟

يساعد محتواه العالي من الألياف والسوربيتول في جذب الماء إلى الأمعاء وتليين البراز، ما يجعل البرقوق من أكثر العلاجات الطبيعية للإمساك. تشير الدراسات إلى أن استهلاك 8 إلى 12 حبة يوميًا (حوالي 50–100 غرام) قد يخفف الإمساك الخفيف إلى المتوسط، وفي بعض الحالات قد يتفوق على مكملات الألياف التجارية. قد يكون لعصير البرقوق تأثير مشابه، مع ضرورة الالتزام بكوب يوميًا لتجنب الإفراط في السكر والسعرات. وتُروّى عادةً habit يومية بسيطة: إضافة 3 إلى 5 حبات إلى الماء الساخن وشربه كالشاي، ثم أكل البرقوق للمساعدة على الهضم وزيادة الألياف اليومية. كما أن اختيار البرقوق كوجبة خفيفة يساعد في ضبط الشهية بشكل أفضل من بعض الخيارات الأخرى، ما قد يقلل من الشعور بالجوع والسعرات في الوجبات اللاحقة. ينبغي البدء ببطء وشرب كمية كافية من الماء لتتكيف الأمعاء مع زيادة الألياف.

هل البرقوق مفيد لصحة العظام؟

يُعد مزيج مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات وفيتامين ك الموجودة فيه حليفًا لصحة العظام، إذ يمكن أن يساهم في منع فقدان كثافة عظام الورك وتقليل الالتهابات المرتبطة بتكسير العظام. وتُظهر الأبحاث أن استهلاكًا منتظمًا قد يساعد النساء بعد سن اليأس على الحفاظ على كثافة العظام؛ فحوالى 50 غرامًا يوميًا من البرقوق (حوالي 5 إلى 6 حبات) قد يمنع فقدان كثافة العظام على مدى 6 إلى 12 شهرًا. ويرجع ذلك جزئيًا إلى البوليفينولات التي تقلل نشاط الخلايا الكاشطة للعظام، إضافة إلى دعم عناصر مثل فيتامين ك والبوتاسيوم والبورون لعملية البناء العظمي.

من ينبغي عليه تجنب البرقوق المجفف؟

يُعد البرقوق آمنًا لمعظم الناس، لكنه قد يسبب مشاكل لبعض الفئات. فالأعراض الهضمية قد تزداد في حالة وجود متلازمة القولون العصبي أو ميل للإسهال بسبب ارتفاع الألياف والسوربيتول، كما يجب الحذر لدى مرضى الكلى بسبب محتواه العالي من البوتاسيوم. كما أن عصائر البرقوق تحتوي على مستويات معتدلة إلى عالية من فيتامين ك وتخثر الدم ويمكن أن تتداخل مع أدوية مضادات التخثر، فاستشارة الطبيب مطلوبة قبل إدخاله للنظام الغذائي إذا كنت تتناول أدوية مميعة للدم. كما ينبغي على من لديهم حساسية من الفواكه النواةية أو مشاكل هضمية تناول البرقوق بحذر. بشكل عام، يعتبر البرقوق آمنًا، لكن يفضل الاعتدال خاصة لمن يعانون أمراضًا أو مخاوف صحية محددة.

هل يمكن أن يقلل البرقوق من خطر السرطان؟

رغم أن الأدلة البشرية محدودة وتتطلب مزيدًا من البحث، تشير بعض الدراسات إلى أن البرقوق قد يساعد في تقليل مخاطر سرطان القولون، وذلك بفضل ارتفاع محتواه من الألياف ومركبات فينولية تعمل كمضادات أكسدة وتدعم بيئة أمعاء صحية وتوازن ميكروبي. كما أن وجود مركبات فينولية قد يساعد في تقليل الضرر الناتج عن الجذور الحرة وتقييد تطور الخلايا السرطانية المحتملة. توجد إشارات إلى أن استهلاك الفواكه المجففة قد يسهم في خفض مخاطر سرطان المعدة والبنكرياس والأمعاء، لكن الأدلة ليست حاسمة حتى الآن بالنسبة للبرقوق المجفف وحده.

لماذا لا يميل الشباب إلى البرقوق المجفف؟

يُلاحظ أن البرقوق ارتبط تاريخيًا بالأجيال الأكبر سنًا كعلاج للإمساك، وهو تصور نتج عن تسويقه القديم. ورغم أن ما يوصى به من 30 جرامًا من الألياف يوميًا يبقى هدفًا مهمًا، فإن الكثيرين لا يصلون إليه. بذلك يمثل البرقوق خيارًا بسيطًا لزيادة الألياف اليومية، بينما تبقى الصورة النمطية المرتبطة بالحركة المعوية عائقًا أمام انتشاره كخيار صحي يومي.

هل من الآمن تناول البرقوق المجفف يوميًا؟

ينصح عادة بأن يكون تناول البرقوق يوميًا آمنًا ومعقول الهواء لمن ليس لديهم حالات خاصة، وتوصى عادة بـ3 إلى 5 حبات يوميًا كحد أدنى لدعم الألياف وتوازن السكر عند دمجه مع بروتينات أو دهون كالم reverse الغذائي المتوازن مع الزبادي والمكسرات والبذور. كما يُشدد على شرب كميات كافية من الماء لتجنب أي اضطرابات هضمية. إذا تجاوزت العادة 10 حبات يوميًا فقد تشعر بالانتفاخ أو الإسهال بسبب السوربيتول. وللحصول على أفضل فائدة، اجمع البرقوق مع مصادر بروتين أو دهون لتحقيق استقرار في سكر الدم، مع الاستمرار في شرب الماء والسماح للجهاز الهضمي بالتكيف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على