ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد طعم حلو، بل فوائد غير متوقعة للكرنب

تقليل الالتهاب يُساهم الكرنب في تقليل الالتهاب بفضل مضادات الأكسدة...

بعد تحذيرات الأرصاد الجوية.. عشر نصائح للوقاية من نزلات البرد

تشهد موجة عنيفة من التقلبات الجوية مؤخرا، وحذرت هيئة...

صداع لا يزول؟ متى يتحول إلى جرس إنذار يستدعي العلاج فوراً

أسباب شائعة لصداع لا يختفي تُعد التوترات والضغوط النفسية من...

تحذيرات صادرة عن الولايات المتحدة من تزايد الإصابات بالسل منذ جائحة كورونا

تؤكد السلطات الصحية الأمريكية أن تزايد حالات السل منذ...

مختصون: البرقوق المجفف يكافح السرطان ويدعم صحة الأمعاء ويعالج الإمساك.

ما هو البرقوق المجفف؟ يُعرف البرقوق المجفف بأنه صنف أوروبي...

الولايات المتحدة تحذر من تزايد الإصابات بالسل منذ جائحة كورونا

ارتفاع معدلات السل في الولايات المتحدة منذ جائحة كورونا

تشير البيانات إلى ارتفاع عدد حالات السل المؤكدة في الولايات المتحدة منذ عام 2020، حيث تم تسجيل نحو 10600 حالة في 2024، وهو معدل يقارب ثلاثة أشخاص من كل مئة ألف، وهو الارتفاع السنوي الثالث على التوالي خلال هذه الفترة. ومع أن الديمقانات لا تزال منخفضة مقارنة بالمتوسط العالمي، فإن زيادة الأعداد تبرز عندما تراجع التشخيص والفحوصات خلال الجائحة وتأثيراته المستمرة على برامج الرصد والعلاج.

مقارنة عالمية ومصدر القلق

يظل معدل السل في الولايات المتحدة منخفضًا نسبيًا مقارنةً بالمتوسط العالمي الذي يناهز نحو 131 حالة لكل مئة ألف شخص، وهو ما يجعل الفارق شاسًا لصالح الولايات المتحدة. إلا أن ارتفاع الحالات في السنوات الأخيرة يلفت الانتباه إلى احتمال وجود عدوى كامنة لم تُكشف وتُعالج بشكل كافٍ أثناء الجائحة، وهو ما قد يساهم في زيادة الانتشار حالَ استئناف الأنشطة الصحية الطبيعية بشكل كامل.

عن السل وكيف ينتشر

يُعد السل عدوى بكتيرية قابلة للشفاء عادةً، وتتركّز في الرئتين ولكنه قد يصيب أعضاء أخرى أيضاً. ينتقل المرض عبر جزيئات الهواء التي تطلق عندما يسعل المصاب أو يتحدث أو يعطس. ويمتاز بأن العدوى تنتقل فقط من الأشخاص المصابين بالسل النشط في الرئتين أو الحلق إلى غيرهم.

الأعراض والاختلاطات المحتملة

قد يعاني المصابون من أعراض بسيطة في البداية مثل سعال مستمر أو ألم في الصدر أو تعب شديد أو فقدان وزن أو ضعْف عام أو حمى وتعرّق ليلي. وقد يؤثر السل أيضًا على الكلى أو العمود الفقري أو الجلد أو الدماغ، لكنها تحدث غالبًا مع الرئتين في نحو أغلب الحالات. وتكون الأعراض في كثير من الأحيان غير حادة لفترة طويلة وتتشابه مع أعراض نزلة برد أو حساسية أو تدخين مستمر، مما يجعل تشخيصه صعبًا في بعض الأحيان.

العلاج والوقاية

يعتمد العلاج على مضادات حيوية تُؤخذ يوميًا لمدة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، وتؤدي عدم إكمال الجرعة إلى مقاومة الأدوية وبالتالي فشل الاستجابة للعلاج التقليدي. ويكون السل المقاوم للأدوية حالياً أكثر تعقيدًا وتكلفة، ويتطلب أنظمة علاج أطول وأكثر تشددًا، وفي غياب العلاج الفعّال قد تتطور النتيجة إلى الوفاة لدى نسبة من المرضى.

الوقاية وإجراءات الحد من الانتشار

يمكن تقليل خطر الإصابة ونقل السل من خلال اتباع إجراءات بسيطة مثل السعال في المرفقين وتغطية الفم عند السعال، وتجنب الاتصال الوثيق بالآخرين، والالتزام بتناول الأدوية وفق الوصفة الطبية، وعدم العودة إلى العمل أو المدرسة حتى يسمح الطبيب بذلك. وفي المستشفيات، تكون التدابير الأساسية لوقف انتشار السل هي توفير التهوية الجيدة واستخدام معدات الحماية الشخصية عند الحاجة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على