فهم طبيعة الألم في الصدر وفق تصريح الدكتور جمال شعبان
أوضح أن طبيعة الألم هي العامل الأهم في تحديد خطورته حين يتردد الكثيرون بعبارة: “عندي نغزة بتيجي في صدري.. هل أنا مريض قلب؟”
وتظهر النغزة في الصدر غالبًا ولا تزداد مع الحركة أو المجهود، وتتنقل من مكان لآخر، ويمكن الإشارة إليها بإصبع واحد، وغالبًا لا تكون مرتبطة بالقلب بل قد تكون نتيجة شد عضلي أو أسباب بسيطة أخرى.
في حال ازداد الألم مع التنفس، فقد يكون السبب التهابًا في الغشاء البلوري المحيط بالرئتين، وليس مشكلة قلبية.
أما إذا كان الألم يزداد مع المجهود، ففحص رسم قلب بالمجهود ضروري للاطمئنان وقطع الشك باليقين، مع الإشارة إلى أن بعض الحالات قد تحتاج فقط إلى مضادات التهاب مثل بانادول أو كاتفلام بعد استشارة الطبيب.
وفي المقابل، حذر من نوع آخر من الألم يستدعي الانتباه، وهو الذي يُشار إليه بكف اليد (hand sign)، ويكون على هيئة ضغط أو ثِقل على الصدر، أو شعور كأن حجرًا جاثمًا عليه، وقد يمتد إلى الكتف الأيسر أو الفك السفلي أو الظهر، وتزداد شدته مع المجهود وتقل مع الراحة.
وأكد أن هذا النوع من الألم قد يكون مؤشرًا على قصور في الشرايين التاجية التي تغذي القلب، وقد يتطلب تدخلاً طبيًا مثل القسطرة وتركيب دعامات.
واختتم شعبان بالتأكيد على ضرورة عدم تجاهل أي ألم غير معتاد في الصدر، ومراجعة الطبيب فورًا لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.



