يتزايد الاهتمام بالعالم بالمنازل الصغيرة ذات التصميم البسيط، لكن نموذجًا جديدًا يذهب إلى أبعد من ذلك، إذ لا يتجاوز عرضه 63 سنتيمترًا ويقدم مفهومًا مختلفًا للسكن يتيح وسائل الراحة الأساسية ضمن مساحة ضيقة للغاية.
فكرة تتحدى المفاهيم التقليدية
يحمل المنزل اسم أوكالاما النحيل، ويعود إلى فابيو مورينو، أحد سكان المنطقة، الذي صممه ليعكس فكرة أن السعادة لا ترتبط بحجم المسكن بل بكيفية استغلال المساحة المتاحة، وقد جذب تصميمه النحيف وألوانه الزاهية اهتمام آلاف الزوار، مع توقعات بتحوله إلى نقطة جذب سياحية، وفقًا لما نشره موقع Oddity Central.
أضيق منزل وسط البيوت
أضيق منزل وسط البيوت، وهو ما يعزّز من جاذبيته كظاهرة معمارية فريدة تتصدر حيزًا من الاهتمام كونه يقبع بين منازل عادية بجوارها.
مرافق متكاملة داخل مساحة ضيقة
رغم صغر حجمه، يضم المنزل معظم المرافق الأساسية، بما في ذلك حمام ومطبخ وغرفة طعام وردهة وغرفة نوم ومكتب ومنطقة غسيل، إضافة إلى درجتين تربطان بين طابقيه، وتم توزيع هذه العناصر داخل مساحة لا يتجاوز عرضها 63 سنتيمترا.
خطوات نحو رقم قياسي عالمي
يقع المنزل قبالة الساحة الرئيسية في أوكالاما، وهو يتيح للزوار فرصة الاطلاع عليه، رغم صعوبة دخول أكثر من شخص في الوقت نفسه بسبب ضيق المساحة. وقد قدّم مالكه طلبًا رسميًا إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية للحصول على لقب أضيق منزل في العالم، في انتظار استكمال إجراءات التحقق التي تشمل القياسات الرسمية والوثائق الفنية.



