كشف استطلاع شمل 2000 بريطاني عن مدى الإزعاج الناتج عن الرموز التعبيرية الأكثر شيوعاً في التواصل الرقمي، حيث يظهر أن رمز الإبهام المرفوع (اللايك) رغم شيوعه يعتبر الأكثر إثارة للانزعاج لدى شريحة واسعة من المستخدمين، فيما تتباين آراء المشاركين بشأن بقية الرموز.
أكثر الرموز إزعاجاً
وأوضحت النتائج أن رمز الإبهام المرفوع يأتي في مقدمة الرموز الأكثر إزعاجاً بنسبة 22% من المشاركين، فيما يحل رمز الباذنجان في المرتبة التالية بنسبة 21%، ثم رمز المرأة الراقصة بنسبة 20%، ثم رمز البراز بنسبة 18%، يليه رمز وجه يرتدي قبعة رعاة البقر بنسبة 14%، ثم رمز علامة الصح بنسبة 13%، ورمز وجه يرتدي قبعة حفلات وبوق بنسبة 13%، ورمز شخص يهز كتفيه بنسبة 13%.
ثم يليها بقية الرموز تباعاً بترتيب متدرج يشمل: وجه مرح 12%، وجه مهرج 12%، يد موافق 12%، ثم وجه متجهم 9%، عضلة ذراع مفتولة 9%، وجه يبكي بصوت عالٍ 8%، وجه يصرخ من الخوف 8%، مفرقعة حفلات 6%، وجه مبتسم بعيون على شكل قلب 5%، عيون 4%، وجه يفكر 3.5%، وجه يسيل لعابه 3%.
تفسيرات وآثار
قالت هارييت سكوت من شركة بيرسبكتوس جلوبال إن الرموز التعبيرية قد تحمل معانٍ مختلفة تماماً اعتماداً على من يقرأها، فمثلاً العيون، والوجه المفكر، أو الوجه الذي يسيل لعابه قد تُفسَّر بشكل مختلف لدى قراءها، ما يجعل ما يبدو مرحاً لشخص ما قد يُربك أو يُزعج شخصاً آخر.
أضافت أن هناك فجوة حقيقية بين الأجيال تغير طريقة تواصلنا اليومية، إذ يوضح الاستطلاع تبايناً في الآراء وفقاً للفئة العمرية، وهو ما يعكس تغير المعايير الاجتماعية المرتبطة باستخدام الرموز التعبيرية في الحياة اليومية.
كما أشارت النتائج إلى أن فهم الرسالة عبر الرموز ليس بسيطاً دائماً، فالسياق يلعب دوراً رئيسياً في التفسير، وأن الاعتماد على رمز واحد فقط لتحديد النية قد يكون مضللاً مع مرور الوقت وتغير الخلفيات الثقافية.



