ذات صلة

اخبار متفرقة

إلهام شاهين تستعرض رشاقتها بجانب البحر.. شاهد

نشرت إلهام شاهين صورًا من ظهورها الأخير على شاطئ...

أربعة أنواع من الحليب من الأفضل إلى الأسوأ للتحكّم في سكر الدم.. تفاصيل

أفضل أنواع الحليب وأسوأها للتحكم في نسبة السكر في...

طريقة تحضير جلاش بالدجاج والسبانخ بطعم لا يقاوم

ابدأ بجهيز المقادير التالية: جلاش، دجاج مفروم، جبنة فيتا،...

من بين 5 عادات يومية تضر بصحة أمعائك في صمت، قلة الحركة إحدى هذه العادات

يحظى الميكروبيوم المعوي باهتمام متزايد في الصحة العامة، فهو...

الإحساس بالانتفاخ حتى بعد تناول طعام صحي.. 5 أسباب محتملة

ابدأ بفهم أن الانتفاخ بعد تناول الطعام ليس دائمًا...

ومن بينها قلة الحركة، 5 عادات يومية تضر بصحة أمعائك في صمت

يتزايد الاهتمام بالصحة العامة عندما نعرف أن الميكروبيوم المعوي هو نظام حيوي معقّد يضم تريليونات من الكائنات الدقيقة داخل الجهاز الهضمي، وهذا النظام لا يقتصر دوره على الهضم فحسب بل يمتد ليشمل دعم المناعة وتنظيم التمثيل الغذائي وحتى التأثير على المزاج والحالة النفسية.

أبرز 5 عادات قد تؤثر سلبًا على توازن الأمعاء في صمت

تشكل الأطعمة المصنّعة جزءًا كبيرًا من الأنظمة الغذائية الحديثة، لكنها غالبًا ما تفتقر إلى الألياف وتغتني بالمواد الحافظة والمحليات الصناعية، وهذا النمط الغذائي يضعف تنوع البكتيريا النافعة ويزيد من فرص نمو البكتيريا الضارة، ما قد يرتبط بظهور التهابات ومشكلات هضمية مزمنة.

يُعد الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية سلاحًا ذا حدين، فالإفراط في استخدامها لا يقتل البكتيريا الضارة فقط بل يقضي أيضًا على البكتيريا النافعة، ما يسبب اختلالًا في التوازن المعوي وقد يستغرق التعافي من أثره فترات طويلة.

يرتبط التوتر المزمن وقلة النوم ارتباطًا وثيقًا بمحور الأمعاء-الدماغ، فارتفاع مستوى الكورتيزول أثناء التوتر المستمر قد يسبب اضطرابات في حركة الأمعاء وزيادة الالتهابات، كما أن قلة النوم تربك الساعة البيولوجية وتؤثر سلبًا على توازن الميكروبات في الجسم.

النظام الغذائي منخفض الألياف يفتقد إلى بعض المواد الضرورية التي تغذي البكتيريا النافعة، فالألياف الغذائية عنصر أساسي لتغذية هذه البكتيريا وتساعد في إنتاج مركبات تدعم صحة بطانة الأمعاء وتقلل الالتهابات، وعندما يفتقر النظام الغذائي إليها تتراجع أعدادها وتقل كفاءة الجهاز الهضمي والمناعة.

قلة الحركة وعدم انتظام مواعيد الطعام يساهمان في تقليل تنوع البكتيريا المفيدة وإرباك عملية الهضم، فالنشاط البدني يعزز تنوع البكتيريا المفيدة، بينما يؤدي الخمول وتناول الطعام في أوقات غير منتظمة إلى الانتفاخ وضعف امتصاص العناصر الغذائية.

طرق الحفاظ على صحة الأمعاء

تؤكد الدراسات أن الحفاظ على توازن الأمعاء لا يعتمد على عامل واحد، بل على مجموعة عادات يومية متكاملة تشمل اتباع نظام غذائي غني بالألياف وممارسة النشاط البدني بانتظام والحصول على نوم كافٍ وإدارة التوتر بطرق صحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على