تخطط ناسا لبناء قاعدة قمرية صالحة للسكن بتكلفة تقديرية تصل إلى نحو 20 مليار دولار على مدى سبع سنوات، وتؤكد أن هذه القاعدة ستدعم وجودًا بشريًا مستمرًا على سطح القمر وتسهِّل استكشاف الكواكب الأخرى في المستقبل.
وتشمل الرؤية أيضا توفير بنية رقمية متقدمة للاتصالات والملاحة والاستخبارات الفضائية، مع بنية تشغيلية تدعم رواد الفضاء وتواصلهم مع الأرض.
مراحل التنفيذ
المرحلة الأولى: تطوير أنظمة الاتصالات والملاحة، وتوفير مركبات وتقنيات لمساعدة رواد الفضاء على استكشاف القمر.
المرحلة الثانية: إجراء عمليات دورية لرواد الفضاء مع إقامة بشرية مستمرة، لتسهيل التجارب العلمية والتكنولوجية.
التحديات البيئية
سيواجه المشروع تحديات كبيرة، مثل درجات الحرارة القصوى على سطح القمر، الإشعاع الفضائي، انخفاض الجاذبية وتأثيره على العظام والعضلات وتدفق الدم، إضافة إلى النيازك الدقيقة والغبار القمري الذي قد يضر بالمعدات والبنية التحتية.
التوسع نحو المريخ
وفى نفس الرؤية، تخطط ناسا لإطلاق مركبة نووية نحو المريخ بحلول 2028 لاختبار تقنيات الطاقة النووية في رحلات طويلة وتوفير طاقة مستمرة تدعم البعثات الفضائية العميقة.
قائد الوكالة
يقود الوكالة الجديدة جاريد إسحاقمان، الملياردير ورائد الأعمال الذي يتمتع بخبرة واسعة في العمليات التجارية الفضائية، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل سبيس إكس، وتولى قيادة الوكالة لتنفيذ هذه الرؤية الطموحة.



