ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هي تمارين التاي تشي وكيف يمكن تنفيذها في المنزل؟

ما هي تمارين التاي تشي؟ تُعرَف تمارين التاي تشي بأنها...

5 عادات صباحية تعزز نشاطك وإنتاجيتك.. اخرج إلى الشمس واصمت 3 دقايق

ابدأ يومك بعد العيد بنشاط وبروح إيجابية من خلال...

أثر نقص شرب الماء على وظائف الكلى.. العلامات التحذيرية

أهمية ترطيب الجسم تحتاج الكليتان إلى الترطيب الكافي للحفاظ على...

لماذا تطول مدة العدوى الفيروسية وما العوامل التي تسهم في زيادة حالات الانتكاس؟

لماذا تزداد مدة العدوى وتتكرر الانتكاسات تشير التحديثات الطبية إلى...

هل تجاوزت سماعات AirPods Max سعر حواسيب MacBook؟.. مقارنة تثير الجدل

أظهرت الصورة التي نشرها حساب Apple Hub مفارقة سعرية...

ماذا يحدث لجسمك عند تقليل استهلاك الكربوهيدرات؟

يتناول الجسم الكربوهيدرات ويخضع لعمليات هضم ثم امتصاص في مجرى الدم وتحويلها إلى جلوكوز لتوفير الطاقة للخلايا، وفي وجود فائض من الجلوكوز يخزنه في العضلات والكبد، ومع تراكمه يتحول إلى دهون، وهذا يؤثر في مستويات سكر الدم وفق كمية الكربوهيدرات المستهلكة.

استنفاد الجليكوجين

يخزن الكبد والعضلات الكربوهيدرات على شكل جليكوجين وهو مخزون طاقة جاهز، كما يخزن الماء بمعدل ثلاثة جرامات من الماء مع كل جرام جليكوجين، وعند تقليل تناول الكربوهيدرات يقل هذا المخزون خلال يوم أو يومين، ما يؤدي إلى فقدان سريع لوزن الماء في البداية ويشعر الجسم بانخفاض الطاقة لأن الجليكوجين يغذي أنشطة عالية الكثافة، وللتخفيف يجب زيادة تناول الماء والملح في البداية حتى يتأقلم الجسم مع مصادر الطاقة البديلة.

تنشيط الكيتوزية

يبدأ الكبد بعد انخفاض مخزون الجليكوجين بإنتاج الكيتونات من الأحماض الدهنية، ويدخل الجسم في حالة الكيتوزية في اليوم الثالث أو الرابع تقريبًا، وتصبح الكيتونات الوقود الأساسي لمعظم الأنسجة بما فيها الدماغ، موفرة طاقة ثابتة وتحسن حرق الدهون، ولكنه يعقب هذه المرحلة الانتقالية أعراض تشبه الأنفلونزا مثل التعب والغثيان واضطرابات النوم وتشتت الذهن وتباطؤ التفكير بشكل مؤقت حتى يتكيف الدماغ مع الكيتونات عادة بحلول الأسبوع الثاني.

تشوش الذهن

يستهلك الدماغ نحو 20% من الطاقة اليومية ويعتمد في البداية على الجلوكوز من الكربوهيدرات، ولذلك يؤدي تقليل الكربوهيدرات إلى تشوش ذهني يظهر كصعوبة التركيز والنسيان والعصبية وبطء اتخاذ القرار، وتبلغ شدته غالبًا في الأسبوع الأول مع انخفاض الجلوكوز وتأخر وصول الكيتونات، وتزداد الأعراض بسبب قلة النوم أو التوتر، ثم يتكيف الدماغ مع الكيتونات وتتحسن الحال مع استقرار الحالة الكيتونية.

استقرار مستويات السكر في الدم

تؤدي الكربوهيدرات إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى الأنسولين وتخزين الطاقة الزائدة كدهون، بينما يخفّ انخفاض استهلاك الكربوهيدرات من تقليل السكر في الدم وتحسن حساسية الأنسولين، وهذا يقلل هرمونات الجوع ويخفض الالتهابات، وتزول الرغبة الشديدة في الحلويات مع استقرار مستويات الجلوكوز، مما يمنع انخفاض الطاقة المفاجئ ويحسن المزاج والنوم.

خطر تشنجات العضلات

ينخفض مخزون الجليكوجين ما يسبب فقدان الماء والإلكتروليتات، فيؤدي ذلك إلى تقلصات أو ارتجافات أو تشنجات في العضلات خصوصًا الساقين أثناء الليل أو أثناء التمرين، وتعتمد الأعصاب والعضلات على هذه الإلكتروليتات للانقباض والانبساط، لذلك يوصى بتناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والسبانخ والمكسرات، إضافة إلى دعم المغنيسيوم بواسطة المكملات إذا لزم الأمر.

التحولات الهرمونية

يساعد انخفاض مستويات الأنسولين الناتج عن تقليل الكربوهيدرات على تقليل فرط الأندروجين في حالات مثل متلازمة تكيس المبايض، ما قد يسهم في تنظيم الدورة الشهرية وتقليل حب الشباب، ومع ذلك قد يؤدي التخفيض المفاجئ للسعرات الحرارية إلى زيادة الكورتيزول وإرهاق الغدد الكظرية واضطراب النوم، كما قد يتباطأ عمل الغدة الدرقية للحفاظ على الطاقة ويقل معدل الأيض بشكل طفيف، ويرتبط انخفاض التستوستيرون لدى الرجال بتخفيض السعرات بشكل كبير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على