ذات صلة

اخبار متفرقة

لا ترمي قشور البنجر .. السر الطبيعي لبشرة وردية من دون الحاجة للمكياج الصناعي

لماذا تعتبر قشور الشمندر بديلاً مثالياً للمكياج؟ ابدئي باستخدام قشور...

أسرار جمال ملك أحمد زاهر بين الرقة والجاذبية

تقدّم ملك أحمد زاهر نفسها كإحدى الوجوه الصاعدة التي...

عشبة سرية.. لتحقيق حواجب ورموش كثيفة خلال سبعة أيام

وصفة القرنفل للحصول على حواجب ورموش كثيفة خلال 7...

طريقة تقطيع البصل قد تغيّر طعم الطعام تماماً.. السر الذي يجهله الكثيرون

طرق التقطيع وتأثيرها على النكهة يتكسر عند تقطيع البصل الخلايا،...

كنز من الفوائد: ما الذي يحدث لجسمك عند تناول منقوع الحمص؟

يعزز الحمص الشعور بالشبع بفضل أليافه الغنية، مما يساعد...

كيف تتفوق الغربان على الذئاب من خلال الذاكرة لا البصر.. هكذا تعثر على فريستها؟

أظهرت دراسة امتدت نحو عامين ونصف في منتزه يلوستون الوطني أن الغربان تعتمد على ذاكرتها المكانية لتحديد مواقع فرائس الذئاب، وأنها لا تحتاج إلى مطاردة الذئاب عن كثب كما كان يُعتقد سابقاً.

نفّذ الباحثون تجربة تعقب باستخدام أجهزة تحديد المواقع على 69 غراباً وراقبوا 20 ذئباً خلال أشهر الشتاء، فسجلت مواقع الغربان كل 30 دقيقة والذئاب كل ساعة.

نشرت النتائج في مجلة ساينس بعنوان “الغربان تتوقع مواقع فرائس الذئاب على نطاق واسع”، وشارك في الإشراف على العمل مع معهد أبحاث الحياة البرية في جامعة الطب البيطري في فيينا ومعهد ماكس بلانك لسلوك الحيوان في ألمانيا.

تشير التقارير إلى أن الغربان قد تقطع مسافات تصل إلى 155 كيلومتراً في يوم واحد باتجاه مواقع الجيف المحتملة.

كيف تتذكر الغربان الأرض؟

تبيّن أن الغربان تتمتع بقدرة مميزة على تذكر مصادر الغذاء الثابتة، وتتعلم المناطق التي شهدت تاريخياً هجمات الذئاب، وتستغل القيعان المسطحة في الوديان التي تكثر فيها فرص الصيد.

وتبيّن أنها لا تعتمد على مطاردة الذئاب لمسافات طويلة، بل تقودها الذاكرة والإشارات البيئية إلى مواقع الجيف المحتملة.

ويشير المؤلف الرئيسي للدراسة، جون إم. مارزلوف من جامعة واشنطن، إلى أن بعض أنواع الطيور الكاسحة قد تم التقليل من قدراتها الإدراكية، وتظهر الغربان مزيجاً من الغريزة والذاكرة لزيادة فرص بقائها.

كيف تغيّر ذاكرة الغربان فهمنا للحيوانات الكانسة؟

يوسّع هذا البحث فهمنا لسلوك الحيوانات الكانسة، فالغربان ليست مرتبطة بذئاب بعينها وإنما تتمتع بمرونة عالية في اختيار أماكن البحث عن الطعام بناءً على الذاكرة والإشارات البيئية، إذ يمكنها مسح مساحات واسعة ثم العودة إلى المواقع التي وجدت فيها طعامًا سابقًا.

تشير النتائج إلى أن الغربان قد تتعلم من الأنماط البيئية وتتكيف مع تغير الظروف، وهو ما يعزز فرص بقائها في بيئات متنوعة.

تؤكد هذه الدراسة أهمية الدمج بين الغريزة والذاكرة في سلوك الحيوانات الكانسة وتبين كيف يمكن للذاكرة تعزيز بقائها في بيئات متغيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على