يصيب الالتهاب الرئوي الرئتين بتلوث يؤدي إلى التهاب الحويصلات الهوائية وتراكم السوائل أو الصديد فيها، ما يمنعها من أداء وظيفتها بشكل صحيح.
ينتج عن ذلك خلل في تبادل الأكسجين في الرئتين، فينخفض وصول الأكسجين إلى الدم وتظهر أعراض مثل ضيق التنفس والتعب الشديد وألم الصدر.
الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع
يحدث خارج المستشفيات وهو الأكثر شيوعًا، وتتفاوت أسبابه بين عدوى بكتيرية وفيروسية أو فطرية.
الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى
يصيب المرضى أثناء وجودهم داخل المستشفى، وهو يمثل فئة مختلفة من العدوى وتستلزم إجراءات وقائية ومضاعفة الرعاية عادة.
الالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي
يحدث لدى من يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي لفترات طويلة، وتزداد احتمالية الإصابة بالعدوى في تلك الحالات.
الالتهاب الرئوي الاستنشاقي
يحدث عندما تدخل سوائل أو طعام أو قيء إلى الرئتين أثناء الاستنشاق، وهو قد يؤدي إلى عدوى رئوية خطيرة.
الالتهاب الرئوي المرتبط بالرعاية الصحية
يصيب أشخاصًا يتلقون رعاية طبية طويلة الأمد، مثل مرافقة المستشفيات أو المرافق الصحية، ويعزز وجود عوامل الخطر فيه.
الأعراض الشائعة
تظهر أعراض مثل سعال مستمر مع بلغم، وارتفاع الحرارة والقشعريرة، وألم في الصدر عند التنفس أو السعال، وضيق في التنفس، والتعب والإرهاق، والتنفس السريع. وفي الحالات الشديدة قد يظهر ارتباك أو ازرقاق الشفاه أو الأطراف وتستدعي التدخل الطبي.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
يتزايد الخطر على الأطفال الصغار وكبار السن، وعلى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، والمصابين بأمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب أو الربو، وعلى المدخنين وأصحاب أمراض الرئة المزمنة. كما تساهم العوامل البيئية كالتلوث ونزلات فيروسية في زيادة احتمالية الإصابة.
كيف يتم العلاج؟
يعتمد العلاج على السبب ودرجة شدّة الحالة، فيشمل المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب الرئوي البكتيري، والأدوية المضادة للفيروسات في الحالات الفيروسية، وتوفير الأكسجين في الحالات الشديدة، إضافة إلى الراحة وتناول السوائل والدعم الطبي المناسب. ويؤكّد الأطباء أن التعافي غالبًا ما يكون كاملاً إذا تم تشخيص المرض مبكرًا وبدء العلاج في الوقت الملائم، بينما قد تتطلب الحالات الشديدة الدخول إلى المستشفى لمتابعة الحالة عن قرب.



