ذات صلة

اخبار متفرقة

الإطلالة نفسها تثير الجدل على فيسبوك .. مقارنة بين ملك وليلي أحمد زاهر

احتفلت الفنانة ملك أحمد زاهر بخطوبتها على السيناريست شريف...

قناع العيد من بياض البيض والأرز لبشرة ناعمة ومشرقة

يعد ماسك بياض البيض والأرز من الوصفات الطبيعية لتنقية...

بعد أن تصدرت التريند بسبب خطوبتها.. عشر صور لملك أحمد زاهر

أعلنت الفنانة ملك أحمد زاهر خطوبتها على السيناريست شريف...

مع انتهاء العيد، نعود إلى وزن مثالي: كيف نستعيد الرشاقة بعد الكعك والرنجة؟

عودة إلى النظام الغذائي الصحي ابدأ بالعودة التدريجية إلى نظام...

لصحة الجهاز الهضمي.. أطعمة صديقة للأمعاء وتحفز الهضم بكفاءة

دور الجهاز الهضمي في امتصاص العناصر الغذائية وتوازن الطاقة يعمل...

اليومQ والحوسبة الكمية: سباق تسلح الأمن السيبراني لحماية البيانات

تحديات الحوسبة الكمية وأثرها على التشفير

تعتمد المؤسسات الرقمية على آليات تشفير لحماية رسائلنا وأموالنا وسجلاتنا الطبية، مستندة إلى حقيقة أن أجهزة الكمبيوتر التقليدية تحتاج لآلاف السنين لكسرها.

تلوح في الأفق تقنيات الحوسبة الكمية، فهذه الأجهزة الخارقة لا تعتمد على لغة الأصفار والآحاد المعتادة، بل تستخدم خصائص فيزياء الكم، مما يمنحها قدرة هائلة على إجراء ملايين العمليات الحسابية المعقدة في ثوانٍ معدودة، وهذا يفتح باباً أمام جانبين متقابلين؛ فبينما تعزز الحلول العلمية والطبية، تفرض تهديداً وجودياً أمام أنظمة التشفير الحالية التي قد تصبح مكشوفة أمام هذه الأجهزة الجبارة.

لهذا التطور جوانب إيجابية في حل المشكلات العلمية والطبية المعقدة، وفي المقابل يفرض تهديداً وجودياً على التشفير الحالي الذي قد يصبح مكشوفاً أمام الحواسيب الكمية الجبارة.

اليوم كيو وتأثيره على التشفير

تناول تقرير متخصص من مجلة MIT Technology Review التهديد الذي يُعرف بـ”اليوم كيو”، وهو اليوم الذي ستصبح فيه الحواسيب الكمية قوية بما يكفي لكسر التشفير القياسي العالمي. كما أشار إلى أن قراصنة الإنترنت والدول المعادية بدأوا في تبني نهج “احصد الآن وفك التشفير لاحقاً”، حيث يعترضون كميات هائلة من البيانات المشفرة ويخزّنونها ليتم فك تشفيرها لاحقاً عندما تتوفر الحواسيب الكمية في المستقبل، ما يحث المجتمع التقني العالمي على ابتكار معايير تشفير جديدة مقاومة للكم قبل فوات الأوان.

لماذا يمثل الكمبيوتر الكمي تهديداً للتشفير التقليدي؟

تعتمد أنظمة التشفير الشائعة مثل RSA على مسألة رياضية محددة: ضرب عددين أوليين ضخمين للحصول على رقم عملاق، وهو ما يسهُل على الحواسيب التنفيذ لكن يصعب عكسه واستخراج الأعداد الأولية من الرقم الكبير. أما الحواسيب الكمية فتوظف كيوبتات يمكنها التواجد في حالات متعددة وتستخدم خوارزمية شور لفحص الاحتمالات واستخلاص الأعداد الأولية بسرعة هائلة، وبالتالي يمكنها كسر القفل الرياضي الذي يحمي البيانات.

إجراءات استباقية لحماية بيانات المؤسسات في عصر الحوسبة الكمية

ولتفادي هذه المخاطر، يجب على المؤسسات إجراء تقييم شامل لبروتوكولات التشفير المستخدمة حالياً في قواعد البيانات والشبكات وتحديد البيانات ذات الصلاحية الطويلة التي يجب حمايتها لسنوات مقبلة.

ثم البدء في اختبار وتطبيق التشفير ما بعد الكمي، وهو مجموعة خوارزميات رياضية مصممة لتصمد أمام هجمات الحواسيب الكمية والتقليدية معاً.

كما يجب تبني استراتيجية المرونة التشفيرية التي تسمح للمؤسسة باستبدال أو ترقية خوارزميات الأمان بسرعة وسهولة دون الحاجة لإعادة بناء البنية التحتية البرمجية عند ظهور تهديدات جديدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على