فوائد المشي بعد تناول الطعام
يعزز المشي بعد تناول الطعام الهضم ويحسن صحة القلب والنوم بشكل عام. يساعد تحريك الجسم بعد الوجبة على تشغيل الجهاز الهضمي وتقليل الغازات والانتفاخ والتجشؤ لدى بعض الأشخاص، كما أن هذه النزهات بعد الوجبات قد تكون أكثر فاعلية من أدوية الجهاز الهضمي في بعض الحالات.
يساعد المشي القصير بعد الأكل في تنظيم مستويات السكر في الدم، خاصة لمرضى السكري، حيث أشارت دراسات إلى أن المشي لمدة 10 دقائق بعد كل وجبة قد يحسن ضبط السكر مقارنة بمشي أطول لمدة 30 دقيقة يوميًا.
يساعد على تحسين النوم، فالأشخاص الذين يمشون بعد الوجبات بانتظام يحققون نومًا أفضل، كما أن المشي بعدة آلاف من الخطوات يوميًا يساهم في النوم بشكل أسرع وتحسن جودة النوم.
يخفض ضغط الدم في بعض الحالات، وقد أظهر برنامج مشي موجه فاعلية في تنظيم ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاعه والذين يعيشون نمط حياة خاملاً.
يدعم الصحة النفسية، فالنشاط البدني كالمشي يساهم في تحسين المزاج وتخفيف التوتر، لذا يُنصح بمشي لمدة 20 إلى 30 دقيقة بعد الوجبات خمسة أيام في الأسبوع كنهج عام.
يحسن الهضم، فالمشي بعد تناول الطعام قد يساعد على تسريع حركة المعدة والأمعاء مما يجعل الطعام يمر عبر الجهاز الهضمي بسرعة أكبر.
يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، فدمج التمارين الرياضية في الروتين اليومي يساهم في خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار وتقليل مخاطر السكتة القلبية والأنواع الأخرى من أمراض القلب.
يساعد في فقدان الوزن، رغم أن التمارين عالية الكثافة عادةً ما تكون أكثر فاعلية في إنقاص الوزن، إلا أن للمشي دورًا مهمًا في إدارة الوزن، فقد وجدت أبحاث أن المشي لمدة 25 دقيقة مرتين يوميًا يؤدي إلى فقدان وزن أكبر مقارنة بمشي 50 دقيقة مرة واحدة يوميًا.
نصائح للمشي بعد تناول الطعام
ابدأ بتوقيت المشي وفقًا للجسم، فقد يستغرق هضم الطعام حتى أربع ساعات، ويختلف التوقيت الأمثل للمشي بعد الأكل بين 30 دقيقة وثلاث ساعات، فبالنسبة للكثيرين يكفي البدء بمشي سريع نحو 30 دقيقة إلى ساعة بعد وجبة دسمة، مع تقصير المدة عند تناول وجبات خفيفة.
غيّر المدة وفق مستوى اللياقة لديك، إذا كنت مبتدئًا فابدأ بنزهة قصيرة من دقيقتين إلى خمس دقائق بعد الأكل، ثم زد المدة تدريجيًا حتى تصل إلى 10 دقائق، واستمر في زيادة المدة حتى تصل إلى 30 دقيقة خمس مرات أسبوعيًا لتحقيق الإرشادات الموصى بها.
ارتدِ أحذية مناسبة، فالحذاء المناسب يحمي قدميك من الإصابات ويسهل الحركة المريحة والخالية من الألم، وهو عامل مهم لاستمرارك في عادة المشي.
اصطحب الأطفال، فوجود نموذج صحي للنشاط البدني في الأسرة يساعد الأطفال على تبني عادات صحية وبناء صحة أفضل لهم في المستقبل.
زيادة الشدة تدريجيًا، فالمشي السريع بوتيرة متوسطة بين المشي العادي والركض يعزز فوائد المشي مثل تحسين الدورة الدموية وخفض ضغط الدم وإدارة الوزن وتخفيف التوتر وتحسين المزاج، كما يدعم وظائف الدماغ والصحة العقلية ويقلل من خطر بعض الأمراض المزمنة مثل النوع الثاني من السكري والسرطان.



