يدخل الجسم في مرحلة الاستجابة العكسية بعد الإفراط في تناول الكحك والبسكويت والرنجة والمأكولات الدسمة. يظهر التعب العام في اليوم التالي نتيجة تراكم الضغط على الجهاز الهضمي وتغيرات في التمثيل الغذائي.
يُعرف أن الجهاز الهضمي يتعرض لضغط غير عادي في اليوم الأول بسبب كميات الطعام وتنوعها بين السكريات والدهون والأملاح، وهذا الضغط لا يظهر فورًا بل يتراكم ليظهر في اليوم التالي كإرهاق.
يعمل الكبد على تنقية الجسم من السموم ويواجه عبئًا إضافيًا لمعالجة الدهون والسكريات، ما ينعكس بالإرهاق.
كما يفرز البنكرياس كميات كبيرة من الإنسولين لمواجهة ارتفاع السكر، ثم يحدث هبوط مفاجئ يسبب الخمول.
تأثير الكحك والسكريات: ارتفاع سريع في مستوى السكر يتبعه انخفاض حاد، وهذا التذبذب هو السبب الرئيسي للشعور بالتعب والدوخة في ثاني يوم العيد.
كما تتحول السكريات الزائدة إلى دهون مخزنة، ما يزيد الإحساس بالثقل وعدم الراحة.
أما تناول الأطعمة المالحة مثل الفسيخ والرنجة فيؤدي إلى احتباس السوائل بسبب ارتفاع نسبة الصوديوم، وهذا يسبب الانتفاخ والعطش وربما صداع.
أعراض تظهر في ثاني يوم العيد تشمل انتفاخ البطن والخمول وصداعًا خفيفًا واضطرابات في الهضم وجفاف الجسم.
كيف تستعيد توازن جسمك؟
اشرب كميات كبيرة من الماء، وتناول أطعمة خفيفة، وابتعد عن السكريات، واحصل على قسط كافٍ من النوم.



