يؤكد خبراء المخ والأعصاب أن تغيّرات بسيطة في الشخصية خلال منتصف العمر قد تكون من أوائل المؤشرات المبكرة للإصابة بالخرف قبل ظهور المشاكل المعروفة في الذاكرة.
تشير تقارير إلى أن تغيّرات السلوك والحالة النفسية قد تظهر قبل سنوات طويلة من التشخيص الرسمي، حيث تلاحظ العائلات أحيانًا علامات مثل زيادة القلق والاندفاعية والانخراط الاجتماعي بشكل أقل والبرود العاطفي، وتُفسر هذه العلامات بأنها مرتبطة بتغيرات مبكرة في الدماغ قد تسبق الأعراض التقليدية كالنسيان والتشويش الذهني.
أبرز 6 علامات نفسية قد تشير إلى بداية الخرف
تشمل هذه التغيرات فقدان الثقة بالنفس، صعوبة التعامل مع ضغوط الحياة، البرود العاطفي، التوتر المستمر، عدم الرضا عن إنجاز المهام، وضعف التركيز، وتظهر هذه العلامات في الأربعينيات والخمسينيات في بعض الحالات كإشارات مبكرة.
تشير الدراسات إلى أن هذه العلامات قد تكون مرتبطة بتغيرات مبكرة في الدماغ قبل ظهور الأعراض المعروفـة للخرف مثل النسيان أو الارتباك.
هل هذه العلامات تعني الإصابة بالخرف؟
لا تعني هذه العلامات بالضرورة الإصابة بالخرف، لكنها تستدعي الانتباه خاصة إذا كانت تمثل تغيرًا واضحًا عن طبيعة الشخص المعتادة. كما يمكن أن تكون هذه التغيرات نتيجة الضغوط النفسية والاكتئاب والتغيرات الهرمونية وأحداث الحياة الصعبة.
هل يمكن الوقاية من الخرف؟
يوضح الأطباء أن ما يصل إلى 45% من حالات الخرف قد تكون مرتبطة بعوامل نمط الحياة، ما يعني إمكانية تقليل المخاطر من خلال الحفاظ على النشاط الاجتماعي وممارسة الرياضة بانتظام وتقليل التوتر وعلاج الاكتئاب والالتزام بروتين يومي صحي.
نصائح للحفاظ على صحة الدماغ
وينصح الأطباء بضرورة استشارة متخصص عند ملاحظة تغيرات مستمرة في السلوك، لأن التشخيص المبكر قد يساعد في إبطاء تطور المرض.



