يزداد الإقبال في عيد الفطر على شرب الشاي باللبن مع كحك العيد، وهو تقليد يأسر العائلات في الصباح وخلال الزيارات العائلية.
يُحذر من الإفراط في هذا المشروب حين يواجه مع الحلويات الغنية بالسكر والدهون، فالمحصلة ليست في الشاي أو اللبن بذاته، وإنما في التفاعل بين مكوناته مع الكحك وتأثيره على امتصاص العناصر والسعرات.
يوضح أخصائي تغذية أن المشكلة ليست في الشاي أو اللبن بشكل منفرد، بل في التفاعل مع الحلويات، مما قد يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية ويزيد من السعرات المستهلكة.
مخاطر امتصاص الحديد وتاثيرها على الهضم
يشير الشاي إلى وجود مادة التانينات التي قد تقلل من امتصاص الحديد، خاصة الحديد النباتي، وعند إضافة اللبن قد يتضاعف هذا التأثير، مما يجعل هذه المشكلة ذات خطورة خاصة على فئات مثل مرضى الأنيميا، من يعانون نقص الحديد، الأطفال والنساء.
يترافق الجمع بين الدهون والسكريات مع مشروب يحتوي على اللبن في الهضم، فذلك قد يسبب انتفاخ المعدة والشعور بالثقل وبطء الهضم لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا شُرب الشاي باللبن مباشرة بعد الكحك.
يقلل اللبن جزءًا من فاعلية الشاي كمصدر مضادات الأكسدة، بسبب ارتباط بروتينات اللبن بها، مما قد يحد من بعض الفوائد الصحية المحتملة للشاي.
يؤدي استهلاك عدة أكواب من الشاي باللبن مع السكر إلى إضافة سعرات قد تكون غير مُدركة، وهو ما قد يسهم في زيادة الوزن وارتفاع سكر الدم وتراكم الدهون مع مرور الوقت.
نصائح صحية لتناول الشاي باللبن خلال العيد
قدم المتخصص توصيات لتقليل الأضرار مثل عدم شرب الشاي باللبن مباشرة بعد أكل كحك العيد، والاكتفاء بكوب واحد يوميًا، وتقليل كمية السكر، وترك فاصل زمني لا يقل عن ساعة بعد الأكل، وتجنب الإفراط خاصة لمرضى الأنيميا.
أشار إلى أن الشاي باللبن مع كحك العيد ليس ممنوعًا، لكن الاعتدال في الكمية وتوقيت التناول هو الحل لتجنب أي آثار سلبية، مع مراعاة الحذر لدى الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية مثل مرضى الأنيميا، أصحاب المعدة الحساسة، من يتبعون أنظمة إنقاص الوزن، ومرضى السكري.



