يواجه كثيرون خلال عيد الفطر تغيرًا مفاجئًا في العادات الغذائية بعد صيام رمضان، ما يعرضهم لخطر التسمم الغذائي واضطرابات المعدة الناتجة عن لخبطة الأكل.
تظهر الأعراض الشائعة للتسمم الغذائي بوجود الغثيان والقيء وآلام المعدة والإسهال وارتفاع الحرارة والإرهاق العام، وقد تستمر عادةً من 24 إلى 48 ساعة.
يحدث التسمم الغذائي غالبًا بسبب أطعمة ملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات أو السموم أو لسوء التخزين والطهي، ويزداد الخطر مع التغير السريع في نمط الأكل بعد شهر الصيام.
ومع ظهور هذه الأعراض، يصبح من الضروري التعامل مع الحالة بواسطة خطوات إسعافية تقلل المضاعفات وتسرع التعافي.
الإسعافات الأولية للتعامل مع التسمم الغذائي الناتج عن لخبطة الأكل في العيد
ابدأ بالراحة وتجنب تناول الأطعمة الثقيلة أو الدسمة في البداية، فاستمرار وجود الطعام قد يفاقم تهيج المعدة ويزيد الأعراض، ويفضل الاكتفاء بالراحة لبضع ساعات حتى تهدأ الأعراض الأولية.
تعويض السوائل المفقودة من أبرز الأمور، خاصة مع القيء أو الإسهال، لذا اشرب كميات كافية من الماء أو استخدم محاليل معالجة الجفاف، ويمكن اختيار مشروبات خفيفة مثل النعناع أو الزنجبيل الدافئ لتخفيف الغثيان.
عند تحسن الأعراض، عد إلى تناول الطعام تدريجيًا وبشكل بسيط مثل الأرز المسلوق والخبز المحمص والزبادي، وتجنب الأطعمة الدهنية والحارة والحلويات الثقيلة حتى يستعيد الجهاز الهضمي توازنه.
راقب الأعراض باستمرار، فمع أن الحالات غالبًا ما تكون خفيفة وتختفي خلال يوم أو يومين، إلا أنه يجب زيارة الطبيب فور وجود علامات مثل جفاف شديد أو ارتفاع ملحوظ في الحرارة أو وجود دم في القيء أو الإسهال.
الوقاية لتجنب المشكلة من الأساس
للقاية من التسمم في العيد، اتبع إجراءات الوقاية كالحرص على حفظ الطعام في درجات حرارة مناسبة وعدم تركه خارج الثلاجة لفترات طويلة، والتقليل من تناول كميات كبيرة من أطعمة مختلفة دفعة واحدة، والاعتدال في الحلويات مع تناول وجبات متوازنة تحتوي على الخضروات والفواكه وشرب كمية كافية من الماء.



