ذات صلة

اخبار متفرقة

مع انتهاء العيد، نعود إلى وزن مثالي: كيف نستعيد الرشاقة بعد الكعك والرنجة؟

عودة إلى النظام الغذائي الصحي ابدأ بالعودة التدريجية إلى نظام...

لصحة الجهاز الهضمي.. أطعمة صديقة للأمعاء وتحفز الهضم بكفاءة

دور الجهاز الهضمي في امتصاص العناصر الغذائية وتوازن الطاقة يعمل...

منظمة الصحة العالمية: استهداف المواقع النووية يمثل تهديدا للصحة العامة

أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية أن الحرب في...

آبل تسرع استراتيجيتها الموحدة لشرائح السيليكون لتعزيز أداء أجهزة ماك.

تكشف أبل عن خطوات متقدمة لتسريع تطوير شرائح السيليكون...

خزائن الأمان الرقمية: كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟

يتزايد عدد الحسابات الرقمية التي يمتلكها الفرد في منصات...

كربيد السيليكون.. ما الذي تعرفه عن المادة السحرية وراء ثورة السيارات الكهربائية

تظل السيليكون المادة الأساسية في صناعة الشرائح الإلكترونية، إلا أن الظروف المتزايدة من حيث الطلب على الطاقة وتكامل الأنظمة عالية الأداء تفرض البحث عن مواد أكثر تحملاً للحرارة والجهد العالي.

وتبرز كربيد السيليكون (SiC) كمواد شبه موصلات متقدمة تتمتع بصلابة فائقة وقدرة عالية على توصيل الكهرباء بكفاءة أعلى، ما يجعلها مكوّنًا رئيسيًا في معالجة التحديات التي تواجه السيارات الكهربائية من حيث الشحن والمدى.

في تغطية موسعة لمستقبل النقل المستدام، أشارت تقارير إلى أن كبرى شركات صناعة السيارات بدأت التحول التدريجي من رقائق السيليكون التقليدية إلى رقائق كربيد السيليكون في المكوّنات الأساسية لمركباتها، وخاصة في أجهزة تحويل الطاقة.

وتؤكد البيانات أن هذه الرقائق المتقدمة تقلل من فقدان الطاقة أثناء نقل الكهرباء من البطارية إلى المحرك بنسبة تصل إلى الثلث، وهو ما يترجم مباشرة إلى إضافة عشرات الكيلومترات إلى مدى السير من شحنة واحدة دون زيادة حجم البطارية وتكلفتها.

علاوة على ذلك، تسمح هذه الرقائق بأنظمة شحن تعمل بجهد عالي جدًا، مما يخفض أوقات الانتظار في محطات الشحن بشكل غير مسبوق.

ما الفرق بين السيليكون التقليدي وكربيد السيليكون؟

من الناحية الفيزيائية يتميز كربيد السيليكون بفجوة النطاق العريضة، وهذه الصفة تعني أن الإلكترونات تحتاج إلى طاقة أعلى بكثير للدخول في حالة التوصيل، فتصبح المادة قادرة على تحمل جهود كهربائية أعلى من السيليكون قبل أن تنهار.

كما يتميز SiC بقدرة تفريغ حراري ممتازة؛ فهو لا يسخن بسرعة ويسهل تبريده، وهذا يتيح للمهندسين التخلص من أنظمة التبريد السائلة الضخمة والثقيلة، ما يقلل الوزن ويحسن الديناميكيات، ويسمح بوضع مكونات إلكترونية أكثر تعقيدًا في مساحات أضيق داخل هيكل المركبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على