ذات صلة

اخبار متفرقة

جفاف وتقشر الجلد حول الأنف: علاجات طبيعية بسيطة وفعالة

لماذا تصبح البشرة حول الأنف جافة؟ تساهم عوامل متعددة في...

نظام غذائي يساعد في الوقاية من الخرف: ما هو؟

تشير دراسة طويلة الأمد إلى أن اتباع النظام الغذائي...

كارثة غذائية في العيد: تجنّبي تناول الكحك والبسكويت مع الشاي

تؤكد الدكتورة سندس خليل استشاري التغذية العلاجية أن العادات...

مشروبات لا يجب تجاهلها في عيد الفطر عقب الفسيخ والرنجة

ينصح بتعويض الجسم بمشروبات محددة بعد تناول الفسيخ والرنجة،...

ماذا يحدث لجسمك عند تناول البصل الأخضر خلال عيد الفطر

يُعَدّ البصل الأخضر من أساسيات سفرة عيد الفطر مع...

أسباب جفاف العين وسبل العلاج الفعالة

يعاني كثير من الأشخاص من جفاف العين عندما لا تنتج العين كمية كافية من الدموع أو عندما تفقد الدموع قدرتها على ترطيب سطح العين، مما يسبب حكة أو إحساسًا بالحرقان وشعورًا بوجود جسم غريب واحمرار في العين وقد يزداد الحساسية للضوء.

أسباب وأنواع جفاف العين

تتكون الدموع من ثلاث طبقات تعمل معاً للحفاظ على سطح العين: طبقة دهنية تقلل تبخر الدموع، وطبقة مائية ترطب وتحافظ على حماية العين، وطبقة مخاطية تساعد الدموع على الانتشار بالتساوي فوق سطح العين. عند خلل أي من هذه المكونات تظهر أعراض الجفاف، وأحياناً يكون السبب انسداد الغدد الميبومية عند حافة الجفن المسؤولة عن إفراز الطبقة الزيتية.

يعد جفاف العين الناتج عن تبخر الدموع الأكثر شيوعاً، ويحدث عندما تقل كفاءة الطبقة الدهنية في تثبيت الدموع؛ وفي حالات أخرى يحدث نقص في إنتاج الطبقة المائية من الغدد الدمعية.

يزيد التقدم في العمر من احتمال الإصابة، وتربط بعض الحالات الصحية كاضطرابات المناعة أو مشاكل الغدد الصماء أو التغيرات الهرمونية بظهور الجفاف. كما أن استخدام العدسات اللاصقة أو التعرض المستمر للهواء الجاف والرياح يمكن أن يزيد من المشكلة، وتؤثر بعض الأدوية على إفراز الدموع أيضاً.

عند حدوث خلل في أي من هذه المكونات، قد تظهر الأعراض وتشتد مع التقدم في العمر أو مع وضعيات العمل القريبة من الشاشات أو ظروف الجو غير الملائمة.

تشخيص وعلاج جفاف العين

يعتمد تشخيص جفاف العين على تقييم شامل يجريه طبيب العيون، حيث يبدأ بسؤال المريض عن الأعراض ومدتها، ثم إجراء فحوص لقياس كمية الدموع واستقرار طبقة الدموع على سطح العين.

تشمل الاختبارات وضع شرائط صغيرة أسفل الجفن لقياس كمية الدموع خلال فترة محددة، كما قد يستخدم الطبيب ألوان صبغية خاصة للمساعدة في تقييم سرعة تبخر الدموع واكتشاف خدوش دقيقة في سطح القرنية.

يعتمد العلاج على شدة الحالة وسببها، فغالباً توصف قطرات مرطبة لتعويض نقص الدموع وتحسين ترطيب سطح العين. كما قد ينصح الطبيب بكمادات دافئة وتدليك الجفون بلطف لتحفيز الغدد التي تفرز الزيوت الطبيعية التي تحافظ على استقرار طبقة الدموع. في بعض الحالات قد يوصى بأدوية تقليل الالتهاب أو تعزيز إنتاج الدموع، وقد تُستخدم وسائل طبية صغيرة توضع في قنوات الدمع لتقليل تصريف الدموع واحتفاظها في العين لفترة أطول.

إلى جانب العلاج الطبي، يلعب تعديل نمط الحياة دوراً مهماً في تخفيف الأعراض؛ فالتقليل من التعرض للهواء الجاف والرياح، وأخذ فترات راحة منتظمة أثناء استخدام الشاشات، وشرب كميات كافية من الماء للمساعدة في الترطيب العام للجسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على