ما هو شلل النوم؟
يعرّف شلل النوم بأنه حالة مؤقتة تفقد فيها القدرة على الحركة أو التحدث أثناء الاستيقاظ أو قبل النوم مباشرة، وغالبًا ما تكون مصحوبة بهلاوس بصرية أو سمعية مخيفة تجعل التجربة واقعية للغاية. ويؤكد خبراء النوم أن الحالة شائعة وغير خطيرة ويمكن السيطرة عليها بتحسين عادات النوم. وتحدث هذه الحالة غالبًا خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM)، وهي المرحلة التي يكون فيها المخ نشطًا بينما تكون عضلات الجسم في حالة استرخاء مؤقت لمنع تنفيذ الأحلام.
أرقام تكشف انتشار الظاهرة
كشفت تحليلات حديثة أن عددًا من الناس يعانون من شلل النوم، وتزايدت عمليات البحث عن الاضطراب بنسبة 31% خلال أسبوع واحد، إضافة إلى انتشار مقاطع التجارب الشخصية عبر تطبيق TikTok.
الأعراض الشائعة لشلل النوم
تشمل الأعراض عدم القدرة على الحركة أو الكلام، والإحساس بوجود شخص داخل الغرفة، ورؤية أشكال أو ظلال مخيفة، والشعور بضغط على الصدر، مع خوف شديد أثناء النوبة. وتستمر هذه النوبات عادة من ثوانٍ إلى عدة دقائق فقط، لكنها قد تبدو أطول بسبب اضطراب الإحساس بالوقت.
أسباب شلل النوم
يربط الأطباء شلل النوم بعدة عوامل، أهمها: قلة النوم، التوتر والقلق، عدم انتظام مواعيد النوم، العمل بنظام الورديات، السفر وتغير التوقيت، وبعض اضطرابات النوم مثل النوم القهري.
طرق بسيطة لتقليل حدوث شلل النوم
ينصح خبراء النوم باتباع خطوات لتقليل التكرار، منها النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا، تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، تقليل استخدام الهاتف قبل النوم بساعة، تهيئة غرفة نوم هادئة ومظلمة، تجنب الكافيين والوجبات الثقيلة قبل النوم، تجربة النوم على الجانب بدلًا من الظهر، وممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح الأطباء بمراجعة متخصص إذا تكررت النوبات أو أثرت على جودة الحياة، حيث قد يلجأ إلى العلاج السلوكي المعرفي أو أدوية لتنظيم النوم في الحالات النادرة.
هل شلل النوم خطير؟
يؤكد المختصون أن شلل النوم ليس مرضًا خطيرًا بحد ذاته، وغالبًا ما يختفي مع تحسين نمط الحياة والنوم المنتظم.



