ذات صلة

اخبار متفرقة

في ضوء أحداث مسلسل حكاية نرجس.. ما هو تحليل الحمض النووي وكيف يثبت النسب؟

حدث الحلقة 14 من حكاية نرجس تواجه أسرة يوسف رأفت...

صحتك أولوية قصوى: كيف تتناول الكحك دون ضرر ونصائح لعلاج الحموضة في العيد

احسب السعرات الحرارية في كحك العيد وكيف تتناوله بدون...

ما الذي يحدث لجسمك إذا لم تكمل الجرعة الموصوفة من المضادات الحيوية؟

ما هي المضادات الحيوية وكيف تعمل تُستخدم المضادات الحيوية لمكافحة...

عمالقة التقنية يتحدون لوقف موجة الاحتيال الإلكتروني، ومن أبرزهم جوجل ومايكروسوفت

تتجه كبرى شركات التكنولوجيا إلى تعزيز حماية المستخدمين من...

إلغاء شريك العمر بضغطة زر.. شباب يعيشون صدمة فقدان شركاء الذكاء الاصطناعي

ظاهرة الترمل الإلكترونى وتعلق الناس بشركاء افتراضيين من الذكاء...

دراسة تكشف تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب

تتصدر فنلندا القائمة للعام التاسع على التوالي، حيث يشير التقرير إلى أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي يؤثر سلباً في الصحة النفسية للشباب حول العالم.

وتبرز العلاقة بين استخدام وسائل التواصل والصحة النفسية في زمن تفكر فيه عدة دول في فرض قيود على استخدام الشباب لها.

ويُظهر التقرير وجود انخفاضات حادة في مستويات السعادة بين من هم دون سن 25 عامًا في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، خصوصاً بين الفتيات، فيما يشهد متوسط السعادة ارتفاعاً في مناطق أخرى من العالم كما أشارت إليها صحيفة لوفيغارو الفرنسية.

وذكر جون كليفتون، المدير الإداري لمؤسسة جالوب التي ساهمت في إعداد التقرير، أن معظم الشباب حول العالم اليوم أكثر سعادة مما كانوا عليه قبل عشرين عامًا، وهو اتجاه يستحق اهتمامنا.

ويشير التقرير إلى أن تأثير الاستخدام المكثف لوسائل التواصل على الرفاهية معقد، حيث يشمل مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدمون على المنصات ونوع المنصة وطريقة الاستخدام والعوامل الديموغرافية كالجنس والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

وأوضح جان إيمانويل دي نيف، أحد معدّي التقرير وأستاذ الاقتصاد في جامعة أكسفورد ومدير مركز أبحاث الرفاهية فيها، أن الاستخدام المكثف يرتبط بانخفاض ملحوظ في مستوى الرفاهية، لكن من يتجنبون وسائل التواصل يفوتون أيضًا بعض الآثار الإيجابية.

وشمل الاستطلاع 147 دولة، ويُحسب مؤشر السعادة بناءً على متوسط ثلاث سنوات، مع اعتبار ستة عوامل هي نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع بصحة جيدة، والدعم الاجتماعي، وحرية اتخاذ القرارات الحياتية، والكرم، وتصورات الفساد.

نتائج رئيسية وتوزيع المراكز العالمية

وتهيمن دول الشمال الأوروبي على قمة التصنيف، حيث انضمت أيسلندا والدنمارك والسويد والنرويج إلى فنلندا لتشغل خمسة من المراكز الستة الأولى هذا العام.

وتحتل كوستاريكا المركز الرابع، وتنضم إلى قائمة الخمسة الأوائل لأول مرة محققةً أعلى تصنيف لدولة من أمريكا اللاتينية. أما فرنسا فتصعد إلى المركز 35 (33 في 2025)، وللمرة الأولى لم تدخل أي دولة ناطقة بالإنجليزية ضمن العشرة الأوائل منذ بدء نشر التقرير في 2012.

وحافظت فنلندا على صدارتها بمعدل 7.764 من 10، وقال يوهو ساري أستاذ السياسات الاجتماعية والصحية في جامعة تامبيري: لا تزال فنلندا تواجه تحديات مثل بطالة مرتفعة وتخفيضات كبيرة في المزايا الاجتماعية.

وتشتهر هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 5.6 مليون نسمة، بنظام رعاية اجتماعية متطور وتزايد الثقة في السلطات وانخفاض التفاوت الاجتماعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على