تعرضت ميادة، التي تؤدي دورها درة، لعيّنة صحّية طارئة نُقلت على أثرها إلى المستشفى، حيث أُفيد بأن الورم في المخ عندها كان في مرحلة متأخرة ما أدى إلى انهيارها الصحي والنفسي.
يُعرَف الورم الدماغي بأنه نمو غير طبيعي للخلايا في الدماغ أو بالقرب منه، وقد يكون حميداً غير سرطاني أو خبيثاً سرطانياً، وتتفاوت أحجامه من صغير جداً إلى كبير جداً بحسب حال الشخص.
تختلف الأعراض باختلاف موقع الورم وحجمه وسرعة نموه، وتشمل عادةً الصداع المستمر، الغثيان، تشويش الرؤية أو فقدانها أحياناً، فقدان الإحساس أو الحركة في طرف، صعوبات النطق، تغيّر في الشخصية أو الذاكرة، ونوبات الصرع في بعض الحالات.
أما خيارات العلاج فتعتمد على نوع الورم ومكانه وحجمه وكونه حميداً أم خبيثاً، وتشمل الجراحة لاستئصال الورم كلياً أو جزئياً، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي، والعلاج الموجّه.
تعكس الحلقة 29 من المسلسل تأثير خبر الإصابة المفاجئ على حياة علي وما يحيط به من عائلته وأصدقائه، وتفتح باباً لبناء خطوط درامية جديدة حول مستقبل ميادة ومكانة الشخصيات في عالم الحلوان الشعبي.
يُطرح العمل في إطار درامي اجتماعي تشويقي، من كتابة محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام وإنتاج سينرجي، وتجمعه كوكبة من النجوم إلى جانب درة وأحمد العوضي، مما يجعل الأزمة الصحية محوراً يقود تطوّر الأحداث في الحلقات التالية.



