ذات صلة

اخبار متفرقة

الكورتيزول تحت السيطرة: خطوات عملية لخفض مستوى هرمون التوتر وحماية صحتك

يُعَد الكورتيزول جزءًا أساسيًا من منظومة التوازن في الجسم،...

5 عصائر طبيعية مضادة للأكسدة لتعزيز مناعتك وصحتك

ابدأ بتقييم العصائر كخيار صحي يعتمد على جودة المكونات...

البصل مع الرنجة على سفرة عيد الفطر.. تعرف على فوائده الصحية

فوائد البصل عند تناوله مع الرنجة استفد من تناول البصل...

8 أفكار بسيطة لهدايا عيد الأم بلا تكاليف باهظة.. فرّحيها في العيد

أفكار بسيطة لهدية عيد الأم ابدأ برسالة مكتوبة من القلب...

ديتوكس بعد العيد: برنامج لمدة 3 أيام لتنظيف الجسم من الدهون والملح

ابدئي يومك بنشاط مع برنامج ديتوكس يمتد 3 أيام...

الصحة العالمية: أثر الصراع في الشرق الأوسط على صحة سكان المنطقة

يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على صحة السكان في المنطقة، حيث وردت ملاحظات بأن أكثر من 1400 وفاة بين المدنيين في إيران ونحو 900 وفاة في لبنان، إضافة إلى إصابات وآلاف الأفراد الذين تضرروا من العنف. وبلغ عدد النازحين في إيران نحو 3.2 مليون شخص، بينما تجاوز عدد النازحين في لبنان المليون شخص، ويعيش كثيرون في ملاجئ مكتظة تزيد من مخاطر الصحة العامة بسرعة.

وفي سوريا، وصل مؤخراً أكثر من 100 ألف شخص من لبنان، مع استمرار تقارير عن هجمات على مرافق الرعاية الصحية. وفي لبنان، أوردت منظمة الصحة العالمية وقوع 28 هجوماً أسفرت عن 30 وفاة و25 إصابة، وفي إيران وقعت 20 هجوماً أسفرت عن 9 وفيات؛ وتُعد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية انتهاكاً للقانون الدولي.

كما قامت منظمة الصحة العالمية بتخصيص مليوني دولار من صندوق الطوارئ لدعم الاستجابة في لبنان والعراق وسوريا. وتؤكد المنظمة أنها تبذل أقصى جهدها لإنقاذ الأرواح ومنع المعاناة، لكن كما هو الحال دائماً، فإن أفضل دواء هو السلام.

تشير رسالة المنظمة إلى أن تحسينات كبيرة في صحة الأطفال ظهرت خلال العقدين الماضيين، وأن العدد الإجمالي لوفاة الأطفال دون سن الخامسة كان 10 ملايين في عام 2000 ثم انخفض إلى نحو 4.9 ملايين في عام 2024 وفق تقديرات WHO واليونيسيف وشركاء آخرين.

تحسن بقاء الأطفال وتحديات الصحة العالمية

يسجّل هذا التقدم بقاء ملايين الأطفال على قيد الحياة اليوم بفضل استثمار الدول والشركاء في حلول مثبتة، مثل اللقاحات والرعاية المُاهرة عند الولادة وعلاج سوء التغذية الحاد الوخيم والرعاية الصحية الأولية الأقوى.

ولا يزال عدد وفيات الأطفال دون الخامسة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الأعلى في العالم، حيث فقدت نحو 2.8 مليون طفل في عام 2024، ويولد حوالي 6300 مولود جديد يومياً، ما يبرز أن التحديات لا تزال كبيرة رغم التقدم الملحوظ.

ويمكن أن تكون الأسباب الأكثر شيوعاً للوفيات هي مضاعفات الولادة المبكرة والولادة الطبيعية، وهو ما يعني أنه حتى إذا نجا الأطفال من الشهر الأول، فإن الملاريا والالتهاب الرئوي والإسهال تواصل حصد الأرواح في أجزاء كثيرة من العالم.

وتوضح المنظمة أن النزاعات والأزمات الإنسانية وضغوط التمويل تعرض الخدمات الأساسية للخطر في العديد من البلدان، لكن توجد حلول فعالة من خلال تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق التحصين وتحسين رعاية الأم والوليد وضمان حصول كل طفل على التغذية والعلاجات المنقذة للحياة، مما يمكن أن يسريع وتيرة التقدم من جديد.

تعتمد بلدان كثيرة على نصائح منظمة الصحة العالمية بشأن اللقاحات التي يجب إدراجها في برامج التحصين الروتينية والفئات العمرية المستهدفة وعدد الجرعات، وتُصاغ هذه النصائح من المجموعة الاستشارية الاستراتيجية للخبراء المعنية بالتحصين (SAGE)، وهي مجموعة خبراء مستقلة تجتمع مرتين سنوياً لمراجعة الأدلة وتقديم المشورة للـ WHO، وقد اختتمت المجموعة اجتماعها الأول لهذا العام الأسبوع الماضي.

حدّثت مجموعة SAGE توصيتها لعام 2018 لتشجيع الدول التي تحمل عبءاً شديداً من مرض التيفوئيد على التفكير في جرعة معززة في نحو سن الخامسة للحفاظ على الحماية، كما لا تزال توصي بأن تنظر الدول في التطعيم الروتيني ضد كورونا للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن وذوي الإعاقات المناعية وشروحات الرعاية.

وفيما يخص شلل الأطفال، أوصت اللجنة الاستشارية الاستثنائية للتحصين (SAGE) الدول التي تستخدم ثلاث جرعات من اللقاح المعطل بتقليل استخدام لقاح شلل الأطفال الفموي من ثلاث جرعات إلى جرعتين، وهذه التوصيات مهمة لتحسين سلامة اللقاحات وفعاليتها في مسار القضاء على شلل الأطفال.

وقالت الدكتورة كاثرين أوبراين، مديرة قسم التحصين واللقاحات والمستحضرات البيولوجية في منظمة الصحة العالمية، إن الأشكال البكتيرية لالتهاب السحايا تشكل حالات خطيرة ومهددة للحياة، لذا فإن أي تفشٍّ لهذه الأمراض يمثل قلقاً بالغاً للوزارة والمجتمع والمدرسة والسكان ولمنظمة الصحة العالمية أيضاً.

وأوضحت أن تفشي التهاب السحايا، وخاصة التهاب السحايا الناتج عن المكورات السحائية، يتركّز غالباً بين المراهقين والشباب وينتقل من شخص لآخر عبر اتصال مباشر يعرف أحياناً بـ”مرض التقبيل”. وبذلك يعتبر التفشي مصدر قلق يتطلب استجابة سريعة من السلطات الصحية لتحديد نوع البكتيريا وتتبع المخالطين والتطعيم دوراً هاماً، لكن هذا القرار ليس كافياً وحده في الاستجابة اللازمة، كما أشارت إلى أن انسحاب الأرجنتين من منظمة الصحة العالمية يمثل خسارة للأرجنتين وللعالم، وأن الأمن الصحي الشامل يظل أمراً ضرورياً للجميع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على