ذات صلة

اخبار متفرقة

من البنجر: طريقة عمل الحنة الحمراء بوصفة اقتصادية

وصفة الحنة الحمراء من البنجر بوصفة اقتصادية ابدأ بتحضير المقادير...

طريقة تحضير الكفتة بالطحينية في الفرن

كفتة بالطحينة في الفرن المقادير للكفتة اخلط 1 كغ من اللحم...

نسرين طافش تودّع رمضان بإطلالة أنيقة.. شاهد

شاركت الفنانة نسرين طافش جمهورها من متابعيها عبر حسابها...

أسباب زيادة الوزن رغم اتباع النظام الغذائي وممارسة الرياضة

السمنة ليست مجرد سعرات حرارية اكتشف أن السمنة ليست مجرد...

كيف تحافظ على نشاطك في عيد الفطر: 10 خطوات عملية

تحتفل الأسر بعيد الفطر كتجمعات عائلية مميزة، وتتنوع فيها...

أسباب زيادة الوزن رغم اتباع الدايت وممارسة الرياضة

تؤكّد الدراسات أن فقدان الوزن لا يقتصر على النظام الغذائي والرياضة فحسب، بل يتأثر أيضاً بتوازن الهرمونات والتمثيل الغذائي والوراثة، حتى أن بعض الحميات القاسية قد تفشل بسبب اختلال التوازن الهرموني والتوتر وبطء التمثيل الغذائي.

وتوضح الأدلة أن السمنة ليست مسألة عد السعرات الحرارية فقط، فامتصاص الدهون وتخزينها وتحويل الطعام إلى طاقة يخضع لعوامل عدة، منها هرمونات الجوع والتمثيل الغذائي والاستعداد الوراثي، ما يجعل فقدان الوزن مقاوماً حتى مع اتباع أنظمة غذائية صارمة وبرامج رياضية منتظمة.

قد ترتفع هرمونات الجوع بينما يتباطأ التمثيل الغذائي، مما يسهل استعادة الوزن، وهو ما يترك كثيرين في دوامة من فقدان الكيلوجرامات ثم استعادتها.

دور الهرمونات في زيادة الوزن

يُعد اختلال التوازن الهرموني سبباً رئيسياً للزيادة، وغالباً ما يغفل عنه في حالات مثل قصور الغدة الدرقية ومقاومة الأنسولين وارتفاع مستويات الكورتيزول، فلدى هذه العوامل تأثير في تراكم الدهون.

كما أن التوتر يرفع الكورتيزول ويزيد الرغبة في تناول أطعمة عالية السعرات والسكر، ومع الزمن قد يؤدي ذلك إلى زيادة وزن مستمر حتى لو بدا الشخص ملتزماً بنمط حياة صحي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الإفراط في تمارين الكارديو دون إدراج تمارين تقوية العضلات قد يؤدي إلى فقدان كتلة عضلية، وبما أن العضلات تساهم في الحفاظ على معدل أيض صحي، فإن انخفاضها يعوق حرق السعرات الحرارية ويجعل فقدان الوزن أصعب.

لماذا تأتي الحميات الغذائية القاسية بنتائج عكسية؟

يَحذر الخبراء من أن تقليل السعرات بشكل حاد يجعل الجسم في وضع حفظ الطاقة، فيبطئ التمثيل الغذائي ويكون من الصعب فقدان الوزن مستقبلاً، كما يزداد احتمال استعادة الوزن عند العودة للنظام الغذائي الطبيعي وتكرار هذه الدورات قد يضر بالصحة الأيضية.

هذا لا يعني أن الحميات غير جيدة، بل تحتاج إلى إشراف طبي وتوازن بين السعرات والمواد الغذائية وتوجيهات فردية وفق الحالة الصحية للشخص.

الحاجة إلى نهج طبي شخصي

كحالة طبية، ليست السمنة مجرد تحدٍ في نمط الحياة، فبينما يعد النظام الغذائي والرياضة أساساً للوقاية ومنع الزيادة في مراحل مبكرة، إلا أنها قد لا تعالج العوامل البيولوجية العميقة.

يعتمد النهج الأكثر فاعلية على تقييم مستويات الهرمونات ووظيفة الغدة الدرقية، وإدارة التوتر وتحسين جودة النوم، ومزج تمارين القوة مع تمارين التحمل بشكل متوازن، والبحث عن خطط علاجية شخصية تحت إشراف طبي.

هناك حالات يظهر فيها أن بعض المرضى يحافظون على وزنهم دون محاولة التحكم في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة، وهذا يبرز أن السمنة مرض يحتاج إلى فهم أعمق من العادات اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على