تنتشر لعبة جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتثير جدلاً واسعاً بين الأهالي حول ملاءمتها للأطفال وما تحمله من رسائل خفية.
فكرة اللعبة وتأثيرها
تدور فكرة اللعبة حول عروسة توضع النقود داخلها لتبدأ في الرقص عند تشغيلها، وهو ما يجعلها جاذبة للأطفال والكبار في آن واحد.
تثير الظاهرة مخاوف من وجود محتوى غير مناسب وخوارزميات تشجع على تقليد حركات قد تكون غير مناسبة في سياق قد تكون فيه قيم الخصوصية والكيان الشخصي في مهب التوجيه الإعلامي.
رسائل خفية وتأثيرها على السلوك
تؤكد الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشارية الصحة النفسية أن الألعاب ليست مجرد ترفيه بل أداة تعليم غير مباشرة تؤثر في وعي الطفل وسلوكه، فالأطفال يتعلمون من اللعب ما هو مقبول وما هو مرفوض في المجتمع، لذلك قد تزرع ألعاب تعتمد على مواقف غير مناسبة مفاهيم مشوشة.
تشير إلى أن بعض الألعاب ترتبط حركات مثل الضحك والرقص والمكافآت بسلوك معين، ما قد يدفع الطفل لتقليد هذا السلوك دون فهم معناه، خصوصاً وهو يرى اللعبة نموذجاً للسلوك الطبيعي في عمره الصغير.
مفهوم جسد الطفل والخصوصية
ينبغي ترسيخ مفهوم احترام جسد الطفل وخصوصيته منذ الصغر، عبر تعليم بسيط يتناسب مع عمره يوضح أن هناك مناطق خاصة لا يجوز لمسها أو السماح للآخرين بالالتفات إليها، دون تخويف أو مبالغة.
التوعية والرقابة المجتمعية ضرورية
تشير إلى أن انتشار الألعاب عبر الإنترنت يجعل التحكم الكامل صعباً، وتؤكد أن الأسرة تتحمل مسؤولية متابعة ما يشاهده الطفل وما يلعبه في ظل صعوبة الرقابة على المحتوى المتاح.
ذكر أمثلة قديمة لفتت الانتباه
تذكر تقارير سابقة وجود عناصر لفتت الأنظار كالبقرة البرتقالية اللون بخامة السيليكون وطريقة توزيع العيديات، وهو ما يبرز كيف كان هناك عناصر جاذبة قبل ظهور اللعبة المثيرة للجدل.



