ذات صلة

اخبار متفرقة

جوجل وأمازون ومايكروسوفت يعملون معاً لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

وقّعت شركات تكنولوجيا وتجزئة كبرى اتفاقية القطاع لمكافحة الاحتيال...

صفقة فيفا ويوتيوب.. كيف ستغيّر البث المباشر قواعد كأس العالم 2026؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم توسيع وجوده في منصات...

خلاف بين مايكروسوفت وأوبن إيه آى وأمازون حول حوسبة سحابية بقيمة 50 مليار دولار

تدرس مايكروسوفت اتخاذ إجراءات قانونية ضد شريكتها أوبن إيه...

ابتكار جهاز قابل للزراعة داخل الجسم لمقاومة الأورام العنيدة

يُطوّر باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس جهازًا...

الساعات الذكية تسهم في الكشف المبكر عن مقاومة الأنسولين

نُشرت دراسة جديدة في مجلة Nature تجمع بين بيانات...

القطط قد تساهم في التوصل إلى علاجات جديدة للسرطان، كما تكشف دراسة.

تشير الدراسات إلى أن القطط المنزلية، بخلاف كونها حيوانات أليفة، تشارك البشر في خصائص بيولوجية عديدة وتحديداً فيما يخص الإصابة بالسرطان. ومع تحسن الرعاية الصحية وتزايد متوسط العمر، تعيش القطط فترة أطول مما يرفع احتمال تعرضها للسرطان طوال الحياة. كما أن تشابه السرطانات بين القطط والبشر على المستوى الجيني قد يفتح باباً لتطوير علاجات مشتركة في المستقبل.

العلاقة بين سرطانات القطط والبشر

أُجريت دراسة في جامعة جويلف الكندية شملت فحص 500 قطة و13 نوعاً من الأورام، حيث استخلص الباحثون الحمض النووي من الأورام ورسموا خريطة تسلسُل لـ1000 جين غالباً ما تحمل طفرات في سرطانات البشر.

بشكل عام، كان جين TP53 الأكثر تعرضاً للطفرات، وهو جين واقٍ من السرطان، كما أنه الأكثر تعرضاً للطفرات في سرطانات البشر. ومثله جين PIK3CA، الذي يصاب بطفرات في نحو 40% من سرطانات الثدي لدى البشر، ووجد أنه متغير في نحو 50% من سرطانات الثدي لدى القطط.

توجد أدوية طورت خصيصاً لعلاج أنواع محددة من السرطانات البشرية التي تحمل طفرات محددة، مثل تلك الموجودة في جين PIK3CA، والآن باتت الفرصة سانحة لاختبار هذه الأدوية في علاج القطط.

أشهر أنواع السرطانات لدى القطط

هناك أنواع كثيرة من السرطان، أو أنواع فرعية منه، شائعة في القطط ونادرة في البشر، ويُعد سرطان الثدي الثلاثي السلبية النوع الفرعي الأكثر شيوعاً في القطط، مع أنه لا يمثل سوى نحو 15% من حالات سرطان الثدي لدى البشر.

يميل هذا النوع الفرعي إلى الظهور لدى النساء الأصغر سناً والنساء اللواتي لديهن استعداد وراثي، وهو عدواني بشكل خاص ويصعب علاجه.

مثال آخر هو سرطان البنكرياس، وهو النوع الفرعي العنيبي الذي يصيب القطط بشكل شائع ونادر نسبياً لدى البشر، ومن المحتمل أن تكون دراسة هذه الأنواع الفرعية النادرة لدى البشر أسهل في القطط نظرًا لوفرة الحالات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على