ذات صلة

اخبار متفرقة

القطط قد تساهم في التوصل إلى علاجات جديدة للسرطان.. دراسة تكشف

تكشف الدراسات أن القطط المنزلية تشترك مع البشر في...

6 أطعمة تقلل خطر الإصابة بكسور العظام لدى المصابين بهشاشة العظام

يتزايد الخطر المرتبط بالسقوط مع التقدُّم في العمر، خاصةً...

ابتكار جهاز قابل للزرع داخل الجسم لمقاومة الأورام العنيدة

طور باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس جهازاً...

هل ما زلت تمتلكه؟ آبل تعلن رسمياً وفاة هذا الآيفون وتوقف خدمات إصلاحه

فهم الفرق بين الأجهزة القديمة والمتقادمة قرّرت آبل نقل جهازَيْ...

جوجل وأمازون ومايكروسوفت يتعاونون في مكافحة الاحتيال الإلكتروني

وقعت شركات التكنولوجيا والتجزئة الكبرى اتفاقية قطاعية لمكافحة ارتفاع...

هل تؤثر الرسوم المتحركة السريعة في عقل طفلك، وما رأي الخبراء في ذلك؟

تشير الأبحاث إلى أن التعرض المفرط للشاشات يربط بانخفاض مدى الانتباه لدى الأطفال عند دخول المدرسة، خاصة عندما تكون الرسوم المتحركة سريعة الإيقاع وتتغير المشاهد بسرعة كبيرة.

تثير الرسوم المتحركة سريعة الإيقاع مخاوف من أنها قد تفاقم الإرهاق الحسي وتربك الأطفال في معالجة المعلومات، لأن التغييرات المستمرة في المشهد والانتقالات الحادة قد تضعف قدرتهم على التركيز.

وفي بعض الحالات تحظى المحتويات مثل كوكوميلون بشعبية كبيرة بين الأطفال، إلا أن بعض الآباء يرون أن الإيقاع والإشارات الصوتية المتكررة قد يرهقان الأطفال ويترك أثرًا عالقًا في أذهانهم لفترة قد تكون طويلة.

لماذا تثير الرسوم المتحركة السريعة مخاوف؟

تُعزى هذه المخاوف إلى أسلوب الحركة المستمرة وتبديل المشاهد بسرعة كبيرة، حيث تتغير اللقطات من ثانية إلى أخرى وتتحرك الكاميرا بشكل حاد، وهذا قد يربك الأطفال الأصغر سناً الذين لا يزالون في طور النمو.

عندما تتحرك الصور بسرعة، قد يجد الأطفال صعوبة في معالجة المعلومات بوتيرة مريحة، وهو ما يجعل التركيز قصيراً بعد انتهاء المشاهدة أحياناً.

ماذا تقول الأبحاث عن وسائل الإعلام سريعة الحركة؟

لا تزال النتائج متضاربة، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن المحتوى سريـع الإيقاع قد يؤثر على الوظائف الإدراكية بشكل مؤقت، مثل ضبط النفس والتخطيط والذاكرة وبدء المهام والمرونة الذهنية.

إذ أظهرت دراسة نشرت في مجلة طب الأطفال أن مشاهدة تسع دقائق فقط من البرامج سريعة الإيقاع قد تضعف الوظائف التنفيذية بشكل مؤقت، ما يعني أن التغيرات السريعة في المشهد والتحفيز المكثف قد يعوقان قدرة الطفل على التركيز مباشرة بعد المشاهدة.

إبطاء تجارب الأطفال مع الشاشات

بالنسبة للآباء القلقين من الإرهاق الحسي، يوصى بالعودة إلى أساليب سرد القصص الأبطأ، فالأعمال الكلاسيكية تتسم بوتيرة أبطأ وتتيح للطفل مزيداً من الوقت لاستيعاب ما يشاهده وتطوير خياله.

على سبيل المثال، تعتمد روايات مثل ويني ذا بو على لحظات هادئة وحوار بسيط وتقل فيها الإشارات إلى التحفيز البصري المستمر، وهذا يتيح للأطفال استخدام خيالهم وتطوير الإبداع والقدرة على فهم السرد.

نصائح الحد من الإفراط في التحفيز الناتج عن الإعلام

قلل من مشاهدة حلقات متتابعة من برامج كرتونية سريعة الإيقاع، فمشاهدة العديد من الحلقات على التوالي قد تزيد من الإرهاق الحسي للدماغ، لذا امنح الدماغ فترات راحة بين الحلقات.

إذا نجحت هذه الخطوة، استبدل المحتوى السريع بمحتوى أبطأ تدريجيًا، مثل رسوماً متحركة هادئة أو برامج تعليمية أو أفلام ذات حوارات أقصر وتيرة أبطأ، ما يساعد الدماغ على استيعاب معلومات أكثر وتخفيف الاعتماد على النموذج السريع.

شاهدوا مع أطفالكم حينما أمكن، فالمشاهدة المشتركة تتيح فهم ما يجري على الشاشة وتسمح باتخاذ قرارات مناسبة، وهذا يدعم استيعاب القصة بدلاً من مجرد المشاهدة السلبية.

شجعوا الأطفال على اللعب بعيداً عن الشاشات بعد انتهاء وقت المشاهدة، فالأنشطة مثل الرسم واللعب التخيلي وحل الألغاز تعزز الإبداع وتقلل التحفيز المفرط للشاشات.

ابتكروا روتيناً يومياً يبتعد عن الشاشات في أوقات محددة مثل الغداء والعشاء ووقت النوم، فهذه العادات تدعم استعمالاً صحياً ومعتدلاً للشاشات، بينما يبقى التوازن في العالم الواقعي جزءاً من التطور المعرفي للأطفال.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على