ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا ينبغي عليك تنظيف سماعة الأذن: مخاطر صحية غير متوقعة

استخدام سماعات الرأس بشكل مستمر لساعات طويلة قد يؤثر...

الحكة الجلدية: أسباب متنوعة تتراوح بين الجفاف والأمراض الخطيرة

أسباب جلدية ومباشرة للحكة تظهر الحكة الجلدية أحيانًا كعرض عابر،...

بخطوات سهلة: طريقة تحضير البطاطس بالجبنة في الفرن

مقادير طاسة البطاطس بالجبنة ابدأ بتحضير المقادير التالية بطاطس مقطعة...

مكمل غذائي رخيص قد يخفف آلام خشونة الركبة .. دراسة جديدة تكشف مفاجأة

كشفَت دراسة حديثة أن مكملًا غذائيًا بسيطًا ورخيص الثمن...

5 أسرار للزوجة المميزة بأسلوب عجيب في مسلسل درش

ابدأي بتحديد لغة الحب التي يفهمها زوجك، فلكل شخص...

ليس مجرد لعبة أطفال.. يبدأ طفلك بخداعك اعتباراً من عمر عشر أشهر

أظهرت دراسة أُجريت بمشاركة جامعات بريستول وأكسفورد وشيفيلد ووارويك وواترلو أن نحو ربع الأطفال يبدأون بفهم الخداع في عمر 10 أشهر، وتزداد النسبة إلى نحو نصف الأطفال بحلول 17 شهراً، وبحسب النتائج يصبح الأطفال في عمر الثلاث سنوات أكثر قدرة على الخداع وإبداع القصص الكاذبة.

تفاصيل الدراسة وتطور الخداع عند الأطفال

طرح الباحثون على آباء أكثر من 750 طفلًا تتراوح أعمارهم من الولادة وحتى 47 شهرًا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وكندا مجموعة من الأسئلة حول تطور الخداع لدى أطفالهم، وأفاد بعض المشاركين أن أطفالهم أدركوا المفهوم لأول مرة في نحو عمر 8 أشهر، كما تبين أن الخداع شائع بين الأطفال؛ فبمجرد أن بدأ الطفل بالخداع، قام نصف الأطفال الذين وُصفوا بأنهم مخادعون بفعل شيء ما خلال اليوم السابق.

حدّد الباحثون من خلال تحليل الردود 16 نوعًا مختلفًا من الخداع.

أنواع خداع الأطفال

حدّد الباحثون منذ عمر السنتين أن الخداع يميل إلى أن يكون قائمًا على الأفعال أو يتطلب ردود فعل لفظية بسيطة، مثل التظاهر بعدم سماع أحد الوالدين يقول “حان وقت الترتيب”، أو إخفاء الأشياء عن الآخرين، أو الإنكار مثل تناول الشوكولاتة مع التظاهر بالرأس بأنه قال “لا” عند السؤال عما إذا كان قد أكل الشوكولاتة.

ويمتد ذلك أيضًا إلى القيام بأنشطة محظورة سراً، مثل النظر إلى حقيبة قيل لهم ألا ينظروا فيها عندما لا يراقبهم أحد، أو اختلاق الأعذار كأن يدّعوا الحاجة إلى استخدام المرحاض عند طلب الترتيب.

وتوضح النتائج أنه بحلول عمر الثالثة يبدأ الأطفال فهم أنواع أكثر من الخداع والمشاركة فيها، وهو ما يتطلب فهماً أعمق للغة وكيف تعمل عقول الآخرين.

وقد يتضمن الخداع مبالغة مثل قول الطفل “أكلتُ كل حبات البازلاء” بينما لم يأكل سوى جزء منها، أو التقليل من الأمر، أو اختلاق قصة كاملة كأن يقول “أكل شبح الشوكولاتة” مع التظاهر بعدم المعرفة أو الرؤية أو الفهم، إضافة إلى إخفاء المعلومات كأن يخبروا والديهم بأن أخاهم ضربهم مع تجاهل الحقيقة بأنهم هم من ضربوا أولاً، كما يبدأ الأطفال في سن الثالثة باعتماد أساليب تشتيت مثل قول “انظر إلى هناك!” عند الرغبة في فعل شيء محظور.

تشير النتائج إلى أن الأطفال يبدأون باستخدام أساليب تشتيت وتوليد قصص مع تطور لغتهم، ما يعزز فهم أصول الخداع وكيفية تعلمه تدريجيًا مع النمو.

أكد الباحثون أن الدراسة مهمة لأنها توضح أن الخداع جزء طبيعي من نمو الأطفال، ويمكن للآباء الاطمئنان إلى ذلك، كما يمكنهم الاطلاع على نتائجنا لمعرفة أنواع الخداع المتوقعة حسب العمر وتوجيه تواصلهم مع أطفالهم بشكل أفضل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على