يتجنب بعض الأُسر الاعتراف بوجود مشكلة لدى الطفل، أو يظنون أن التأخر في الكلام أو السلوك سيزول مع الوقت، وهذا التأجيل قد يضيع فرصة التدخل المبكر الذي يحسن مهارات الطفل وتطوراته.
يواجه بعض الأهل صعوبة في عدم مقارنة طفلهم بغيره من الأطفال، فالمقارنة لا تساعد وتزيد الإحباط وتضغط نفسيًا على الأسرة، بينما لكل طفل نمطه الفريد من القدرات والتحديات.
يفسر البعض سلوكيات متكررة أو انسحابًا اجتماعيًا على أنه عناد أو سوء تربية، فيلجأون إلى العقاب، بينما كثيرًا ما تكون هذه السلوكيات نتيجة صعوبة في التعبير أو التعامل مع المحيط.
يبالغ آخرون في حماية الطفل ومنعه من تجربة أمور جديدة خوفًا عليه، ورغم النوايا الحسنة، قد يحُد هذا الأسلوب من فرص اكتساب الاستقلال والتفاعل مع العالم.
يتجاهل بعض الأهل الروتين اليومي الذي يمنح الطفل شعورًا بالأمان، وتغييره المفاجئ قد يسبب توترًا شديدًا واستقرارًا نفسيًا أقل.
تبتعد بعض الأسر عن المشاركة الاجتماعية خوفًا من اختلافات الآخرين أو صعوبات المواقف العامة، وهذا الانعزال يحرم الطفل من فرص التفاعل والتعلم من البيئة المحيطة.
يبدأ الطريق نحو التعامل الأفضل بفهم طبيعة التوحد وخصائصه، فكلما فهمت الأسرة احتياجات الطفل استطاعت توفير بيئة داعمة تُنمّي مهاراته وتعبّر عن نفسه بثقة.



