ذات صلة

اخبار متفرقة

إلى جانب كحك العيد، الألياف والبروتين يقللان امتصاص الدهون والسكريات

نصائح غذائية للعيد بعد رمضان ابدأ بتهيئة المعدة قبل العيد...

صحتك بالدنيا.. 5 مشروبات تساهم في تخفيف الانتفاخ وأعراض أورام المخ

أعراض أورام المخ وطرق العلاج يتناول موضوع أعراض أورام المخ...

علاج ارتفاع الكوليسترول: خطوات سهلة وعملية لحماية القلب والشرايين

فهم ارتفاع الكوليسترول ولماذا يهم يتراكم الدهون داخل جدران الشرايين...

ميرنا الهلباوي تتعرض للسرقة من خادمتها التي تعمل لديها منذ عشر سنوات.

تفاصيل الحادثة وتوثيقها تعرض منزلها للسرقة، ومنذ ذلك اليوم وهي...

طريقة تحضير صينية الدجاج بالخضار بنكهة مختلفة

تُعد صينية الدجاج بالخضار من الأكلات الشهية التي يمكن...

ناسا تستخدم الوقود السائل في صواريخها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر

بدأت أولى محاولات روبرت جودارد لصاروخ يعمل بالوقود السائل في عام 1926 حين صممه أستاذ الفيزياء بجامعة كلارك، وانطلق من حقل كرنب في أوبورن، ماساتشوستس.

حملت هذه الصواريخ أول أقمار صناعية للبشرية، وفي النهاية رواد فضاء.

تفاصيل استخدام الوقود السائل في العودة إلى القمر

يُعد مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في جرينبيلت بميريلاند تيمناً به، وما زالت تقنيات مثل المضخات التوربينية والمحركات ذات المحاور الدوارة والتوجيه الجيروسكوبي أساسية في مركبات الإطلاق الحديثة.

تطورت هذه التقنيات لدعم مهام ناسا خلال سباق الفضاء في ستينيات القرن الماضي، حيث حملت رواد الفضاء إلى المدار ضمن برامج ميركوري وجيميني وأبولو، ومع مرور العقدين ظهرت مركبات الفضاء المأهولة ثم أعيد توظيف الأساسيات في برنامج أرتميس لإعادة البشر إلى القمر.

يبلغ ارتفاع صاروخ جودارد ثلاثة أمتار فقط، وكان يعمل بالأكسجين السائل والبنزين، وهي فكرة ثورية في زمن اعتمد فيه الصواريخ بشكل شبه كامل على الوقود الصلب، ولا تزال المعززات الصلبة مستخدمة اليوم في صواريخ مثل معززات نظام الإطلاق الفضائي (SLS) التابع لناسا في مهمة أرتميس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على