ذات صلة

اخبار متفرقة

أمانة الباحة في السعودية تنفذ أكثر من 25 فعالية احتفالية بمناسبة عيد الفطر

تنظيم فعاليات عيد الفطر في الباحة تنظم أمانة منطقة الباحة...

7 أفكار لتزيين بيتك في العيد عشان تحسي بالبهجة

يحتفل ملايين المسلمين حول العالم بعيد الفطر بطقوس تجمع...

هجمات الفدية: كيف تحمي بياناتك من الاختطاف الرقمي؟

تتصاعد هجمات الفدية كإحدى أشرس التهديدات في عالم الأمن...

عودة فورتنايت إلى متجر جوجل بلاي بشكل رسمي، العب واستمتع في العيد

عودة فورتنايت إلى متجر Google Play والاحتفال بالعيد تعود لعبة...

ناسا تعتمد الوقود السائل في صواريخها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر

انطلق صاروخ يعمل بالوقود السائل إلى السماء لأول مرة في عام 1926، صممه أستاذ الفيزياء في جامعة كلارك روبرت جودارد.

انطلق من حقل كرنب في أوبورن، ماساتشوستس، باستخدام وقود سائل في تجربة تاريخية غيرت فهمنا للرحلات الفضائية.

حملت هذه التصاميم صواريخ جودارد أول أقمار صناعية للبشرية، وفي نهاية المطاف مهدت الطريق نحو رواد فضاء.

التطور حتى مهمة Artemis

وفي ذكرى المئوية لتلك الرحلة، تستعد البشرية للعودة إلى القمر مع مهمة مأهولة ضمن برنامج Artemis التابع لناسا، على متن مركبة أكبر بثلاثين ضعفًا من صاروخ جودارد وتستخدم نفس تقنية الوقود السائل.

يُذكر جودارد اليوم كأبو علم الصواريخ الحديث، وتسمّى منشأة ناسا في جرينبيلت، ميريلاند باسم جودارد تيمناً به، وتبقى تقنيات المضخات التوربينية والمحركات ذات المحاور والتوجيه الجيروسكوبي أساسية في مركبات الإطلاق الحديثة.

وقد تطورت هذه التقنيات لدعم مهمات ناسا في سباق الفضاء خلال الستينيات، حين حملت رواد الفضاء إلى المدار ضمن ميركوري وجيميني وأبولو، والآن تُعاد توظيفها في أرتميس لإعادة البشر إلى القمر.

يبلغ ارتفاع صاروخ جودارد نحو ثلاثة أمتار فقط، وكان يعمل بالأكسجين السائل والبنزين، وهو مفهوم ثوري في زمن اعتمدت فيه الصواريخ بشكل شبه كلي على الوقود الصلب، ولا تزال المعززات الصلبة مستخدمة حتى اليوم في رفع المركبات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على