لمحة عامة عن فانجارد 1
أُطلق القمر الصناعي فانجارد 1 في عام 1958 كأول قمر يعمل بالطاقة الشمسية، وكان الهدف الرئيسي من المهمة اختبار صاروخ ثلاثي المراحل الجديد، وكان فانجارد 1 رابع قمر أُطلق إلى الفضاء وشبه نسخة مصغرة من سبوتنيك.
كان حجمه قريبًا من ثمرة جريب فروت ويزن نحو 1.4 كيلوجرام، وبحسب موقع Space، سمحت تقنيته بالطاقة الشمسية بإرسال إشارات إلى الأرض لمدة سبع سنوات، بينما لم تصمد الأقمار التي تعمل بالبطاريات عادة أكثر من شهر.
ويعتقد العلماء أنه سيترك مداره بحلول عام 2198 بعد أن يقضي نحو 240 عامًا في الفضاء.
أثره وتطبيقاته
ورغم بساطة تصميمه مقارنة بالأقمار الحديثة، شكل فانجارد 1 نقطة تحوّل مهمة في تاريخ استكشاف الفضاء، إذ أثبتت ألواح الطاقة الشمسية إمكانية الاعتماد على الطاقة المتجددة لتشغيل الأقمار لفترات طويلة، كما ساهمت البيانات التي أرسلها في تعزيز فهم شكل الأرض وكثافة الغلاف الجوي العلوي.



