عودة أجواء رمضان عبر الفن والذكاء الاصطناعي
تُعيد أجواء دراما رمضان هذا الموسم ذاكرة اجتماعات الأسرة أمام الشاشة وتفتح أبواب الحنين إلى زمن كان فيه ليالي الشهر تتملؤها الدراما والضحك والموسيقى التي لا تُنسى.
تبرز هذه العودة بوضوح من خلال برنامج الكاميرا الخفية الذي أعاد أجواء التسعينيات الدافئة والضحك العائلي، مع الموسيقى الشهيرة التي كانت تؤثث البيوت وتدخل الفرح إلى القلوب بمجرد سماعها.
نجوم الكاميرا الخفية كأبطال ألعاب بنمط Pixel Art
استوحت الفنانة سيمون أمجد هذه الأجواء لتقدّم مجموعة تصميمات بنمط Pixel Art تجمع نجوم الكاميرا الخفية ونجوم الدراما الرمضانية، باستخدام بناء الصورة من وحدات صغيرة تشبه ألعاب الفيديو القديمة.
ولدت سيمون أمجد، 26 عامًا، خريجة كلية الفنون الجميلة قسم جرافيك، وبدأت الرسم كهواية ثم تحولت إلى مسار مهني. تقول إن شغفها بتحويل الشخصيات إلى أشكال ألعاب فيديو يجعل من Pixel Art أسلوباً حيوياً يفتح باباً لإعادة اكتشاف الشخصيات بصورة جديدة.
من الكاريكاتير إلى الديجيتال آرت وتحوّلات الفن
تنقلت سيمون بين أساليب فنية مختلفة من الرسم بالحبر والرصاص إلى الكاريكاتير ثم اتجهت إلى الديجيتال آرت، خصوصًا مع مشروع تخرجها الذي تضمن تصميم مشاهد وموديلات ثلاثية الأبعاد، ما يجعل مسيرتها في الرسوم المتحركة جزءًا أساسيًا من فنها.
وتؤكد أن Pixel Art ليست مجرد رسم بل يمكن تحويله إلى ألعاب تفاعلية ومجسمات ثلاثية الأبعاد تمنح العمل الفني بعداً حيوياً يتجاوز الإطار الثابت.
الذكاء الاصطناعي أداة لتطوير الأفكار
تعتبر سيمون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة تشبه الفرشاة والقلم، يساعدها في تطوير أفكارها وتجربة أساليب جديدة في التنفيذ، لكنها تشدد على أن وجود فكرة حقيقية وراء العمل هو الأساس لنجاح أي تصميم.



