تفاصيل الواقعة والحكم
أوضحت القاضية راكيل أغنيلو في حكمها أن المدعي Laimonas Jakštys لم يصدق نفيه استخدامه النظارات الذكية أثناء الاستجواب، وأن إفاداته المكتوبة أُعِدَّت بصورة واضحة بواسطة أشخاص آخرين.
أشارت إلى أن المدعي كان يتوقف قبل الرد على الأسئلة خلال الاستجواب، وأن النظارات الذكية كانت متصلة بالهاتف أثناء الجلسة، فظهرت أصوات تداخل ما دفع المحكمة إلى أمر المدعي بإزالة النظارة والهاتف.
أوضح الحكم أن الصوت لم يظهر إلا بعد إزالة النظارات وفصل الاتصال، ما أكّد وجود شخص ثالث يوجّه المدعي أثناء الشهادة.
طرح فريق الدفاع فرضية أن المحامي الليتواني Paulius Miliauskas كان الشخص الوحيد الذي يتابع الجلسة عبر رابط فيديو حتى أُمر بقطع الاتصال.
بيّنت المحكمة أنها لم تحدد هوية الشخص الذي كان يوجّه المدعي بشكل قاطع، لكنها أكدت أنه كان يتلقى مساعدة أثناء الإجابة على الأسئلة.
قررت المحكمة رفض الشهادة بالكامل لصالح المدعى عليهم، في الدعوى التي رفعها المدعي وشركة UAB Business Enterprise.
علّلت المحامية سارة ووكر بأن الواقعة هي الأولى من نوعها في مسيرتها لكنها حذّرت من أن التطور التكنولوجي قد يجعل مثل هذه الحالات أكثر شيوعًا في المحاكم مستقبلًا.



