ذات صلة

اخبار متفرقة

أستراليا تتجه نحو تنظيم سوق العملات الرقمية.. قانون جديد قد يغيّر قواعد اللعبة

يطرح البرلمان الأسترالي مشروع قانون جديد يعرف باسم تعديل...

اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة في وكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw

أعلنت جهات الأمن السيبراني العالمية عن تحذيرات عاجلة ومشددة...

كوريا الجنوبية توسّع شراكاتها في الذكاء الاصطناعي وتفتح حواراً مع أنثروبيك

بدأت كوريا الجنوبية محادثات أولية مع شركة أنثروبيك بهدف...

أستراليا تتحرك لتنظيم سوق العملات الرقمية.. تشريع جديد قد يغيّر قواعد اللعبة

تسعى أستراليا إلى تنظيم سوق العملات المشفرة عبر مشروع...

اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة في وكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw

ثغرات OpenClaw وتحذيرات عالمية حولها أعلنت جهات الأمن السيبراني العالمية...

دراسة: أول نظام علاجي للإيدز يحقق فعالية عبر حقن تؤخذ مرتين سنوياً

نُشرت نتائج دراسة جديدة في مجلة ذا لانسيت تفيد بأن أول نظام علاجي طويل المفعول لفيروس نقص المناعة البشرية يعتمد على ليناكابافير مع اثنين من الأجسام المضادة واسعة النطاق المحايدة تيروبافيماب وزينليرفيماب، ويُعطى عن طريق الحقن مرتين في السنة، مع نتائج قوية في كبح الفيروس وسلامة جيدة بعد 26 أسبوعاً.

تفاصيل التصميم والدلالة السريرية

أجريت الدراسة العشوائية من المرحلة الثانية في 34 موقعاً سريرياً في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وبورتوريكو، وشملت بالغين مصابين بنوع HIV-1 وكانت لديهم مستويات فيروس منخفضة، وكانت فيروساتهم حساسة للأجسام المضادة واسعة النطاق، وتم تحويل المشاركين إلى النظام العلاجي الجديد مرتين سنوياً أو واصلوا العلاج الفموي القهقرمي اليومي.

النتائج والسلامة

بحلول الأسبوع 26، حافظ 96% من المشاركين الذين تلقوا الحقن مرتين سنوياً على كبت الفيروس، وهو ما يضاهي معدل الكبت لدى من استمروا في العلاج الفموي اليومي، ووقعت انتكاسة فيروسية مؤكدة عند مشارك واحد فقط في مجموعة الحقن ثم عادت الفيروس إلى كبتها دون تغيير العلاج. كما كان العلاج المركب جيد التحمل، ولم تُسجَّل أي آثار جانبية خطيرة مرتبطة بالدواء، ولا آثار من الدرجة الثالثة أو الأعلى، ولم يتم الإيقاف لأي سبب يتعلق بالسلامة، وكانت أكثر الآثار الجانبية شيوعاً هي تفاعلات طفيفة في موضع الحقن، ولم تُسجل تفاعلات مرتبطة بالتسريب لتيروبافيماب أو زينليرفيماب.

أفاد المشاركون الذين تلقوا العلاج مرتين سنوياً بتحسن في رضاهم عن العلاج وجودة حياتهم، وذكر 84% منهم تفضيلهم لهذا النظام على الأقراص اليومية، وهو ما يشير إلى اهتمام المرضى ببدائل العلاج طويلة المفعول.

التوقعات المستقبلية وخطة التطوير

قال الدكتور جو إيرون إن النتائج تؤكد إمكانية استخدام ليناكابافير مع اثنين من الأجسام المضادة واسعة النطاق لإحداث نقلة في علاج الإيدز، وتوفر خياراً بديلاً للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الالتزام بالعلاج اليومي أو يفضلون جرعات أقل تكراراً. وسيستمر تقييم هذا النظام المركب في دراسات المرحلة الثالثة الجارية والمخطط لها في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على