ذات صلة

اخبار متفرقة

تطور كل من ChatGPT و Claude من روبوتات المحادثة إلى أدوات تعليمية تفاعلية

تعرض OpenAI أساليب جديدة لتعلم الرياضيات والعلوم عبر ChatGPT،...

سر البروتين: إليك سحور يحافظ على العضلات

أهمية السحور الغني بالبروتين للحفاظ على الكتلة العضلية والطاقة...

علماء يطورون أرزاً معدل وراثياً يساعد في مكافحة مرض السكري وسوء التغذية..تفاصيل

يطوّر باحثون في المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا متعددة التخصصات...

ألم اليد: أسباب متعددة وطرق التعامل السليم معه

تظهر آلام اليد بدرجات متباينة بين انزعاج بسيط وألم...

يرصد علماء الفلك اصطدامًا كوكبيًا هائلًا حول نجم بعيد

رصد العلماء حدث اصطدام هائل بين كوكبين يدوران حول نجم يشبه الشمس يُعرف باسم Gaia20ehk، ويقع على مسافة نحو 11 ألف سنة ضوئية من الأرض، وهو واحد من أندر الظواهر الكونية المعروفة حتى الآن.

أوضحت الدراسات أن ضوء النجم ظل مستقراً لفترة طويلة، حتى عام 2016 حين لاحظ العلماء ثلاث انخفاضات بسيطة في سطوعه.

وتطورت الظاهرة بشكل غير عادي مع مرور الوقت، فبحلول 2021 أصبح منحنى الضوء مضطرباً بشكل كبير.

وتابع فريق الرصد استخدام الأشعة تحت الحمراء ليكشف مفاجأة؛ فتصاحب انخفاض الضوء المرئي زيادة كبيرة في الإشعاع الحراري، ما يدل على وجود سحابة كثيفة من الحطام الساخن.

مؤشرات الاصطدام الكوكبي الضخم

تشير النتائج إلى أن الحطام الناتج عن الاصطدام كان شديد الحرارة، وأن ارتفاع الحرارة في الأشعة تحت الحمراء يمثل دليلاً قوياً على وجود سحابة من الغبار.

ويرجّح الباحثون أن ما حدث كان تصادماً بين كوكبين ضخمين اقتربا وتلامسا جزئيًا ثم اصطدما بشكل كامل، فأكوَنا سحابة ضخمة من الحطام الساخن تدور حول النجم.

وباستبعاد تفسيرات أخرى مثل مرور مذنبات أو حطام جليدي قرب النجم، يظل احتمال الاصطدام الكوني المسؤول هو الأكثر توافقاً مع البيانات.

تشير البينات إلى أن مثل هذه الاصطدامات كانت شائعة في بدايات تكوّن الأنظمة النجمية لكنها نادرة الرصد اليوم.

وتشير التقديرات إلى أن سحابة الحطام تدور حالياً على مسافة تقارب وحدة فلكية واحدة، ومع مرور ملايين السنين قد يبرد الحطام ويتجمع ليكوِّن جرمًا صغيرًا يشبه القمر.

وتفتح هذه الظواهر أسئلة حول أصل القمر وتكوّن الكواكب، فمثل هذه الاصطدامات قد تتيح فهمًا أعمق لآليات تكوّن العوالم في الكون.

ويرى الباحث جيمس دافنبورت أن وجود القمر حول الأرض قد يكون عاملاً حاسمًا في تطور الحياة، لذا فإن دراسة الاصطدامات العنيفة قد تساعد في الإجابة عن كم عدد الكواكب الشبيهة بالأرض التي يمكن أن توجد.

وتتوقع الأبحاث أن تساهم مشاريع الرصد المقبلة، مثل المسح الضخم الذي سيجريه مرصد فيرا روبين ضمن Legacy Survey of Space and Time، في اكتشاف المزيد من هذه التصادمات النادرة، ومع تطور تقنيات الرصد قد يتم تتبّع هذه الأحداث لحظة بلحظة في السنوات القادمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على