ذات صلة

اخبار متفرقة

أسما إبراهيم تتألق في أحدث ظهور وهي ترتدي القفطان

إطلالة أسما إبراهيم تألقت أسما إبراهيم في الصور بإطلالة متناسقة...

خبيرة الفلك تكشف عن موعد عيد الفطر المبارك.. ماذا قالت؟

يتولد قمر شهر شوال حوالي الساعة الثالثة وثلثًا بعد...

أرخص وأطيب من الجاهز .. طريقة عمل كحك العيد

ابدأ بمزج السمنة مع الزبدة ثم أضف الدقيق وبيكنج...

صحتك بالدنيا: هل المشروبات السكرية تُسبّب القلق والتوتر؟ وأسباب جفاف الحلق

تظهر آلام الجسم كعرض شائع يحمل عدة أسباب محتملة،...

الإحساس بالانتفاخ على الرغم من اتباع نظام غذائي صحي: اعرف السبب

أثر التوتر على الهضم يؤثر التوتر المستمر على الجهاز الهضمي...

صحتك بالدنيا.. هل المشروبات السكرية تسبب القلق والتوتر؟ وأسباب جفاف الحلق

آلام الجسم.. 5 أسباب لهذه الحالة ومتى يجب استشارة الطبيب؟

تعرض الجسم للضغوط اليومية وقلة الراحة قد يسبب آلاماً في مختلف أجزاء الجسم وتفاوتاً في شدتها.

تشمل الأسباب الشائعة الإجهاد العضلي الناتج عن نشاط مكثف، نقص النوم، الجفاف ونقص السوائل، العدوى الفيروسية أو الالتهابية، وأمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل أو اضطرابات الغدة الدرقية.

استشر الطبيب إذا استمر الألم لأكثر من أسبوعين، ترافق مع حمى عالية أو صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر، أو ظهر كتلة أو تورم شديد، أو مصاحب لفقدان وزن غير مبرر أو إرهاق مستمر.

مع اقتراب الربيع.. أسباب جفاف وخشونة الحلق وطرق العلاج

تنشأ جفاف وخشونة الحلق مع دخول الربيع من عوامل مثل زيادة التكيّف المناخي وقلة الرطوبة، إلى جانب مسببات أخرى مثل التنفس من خلال الأنف أو الفم أثناء النوم والتعرّض للهواء الجاف أو الملوث.

من أسبابها جفاف الهواء المنزلي بسبب التدفئة أو التكييف وقلة شرب الماء والتنفس من الفم أثناء النوم والتعرّض للروائح القوية والدخان وتفاقم الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية.

علاج الحلق يتضمن شرب كميات كافية من الماء واستخدام مرطّب للجو، وتكرار الغرغرة بماء دافئ مملح، وتجنب المهيّجات مثل التدخين والمواد الكيميائية القوية، ويمكن استخدام مصّاصات أو أقراص تهدئة حسب الحاجة وباستشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض.

المشروبات السكرية تسبب القلق والتوتر.. ماذا تقول الأبحاث؟

أشارت دراسات متعددة إلى وجود ارتباط بين استهلاك المشروبات السكرية وارتفاع مستويات القلق والتوتر لدى بعض الأشخاص.

تفسر النتائج عبر تأثير السكر على مستويات السكر في الدم وتذبذبه وتغيّر المزاج، وربما تأثيره على صحة الأمعاء والميكروبيوم ووظائف الدماغ المرتبطة بالمزاج والقلق.

تنصح الدراسات بتقليل استهلاك المشروبات السكرية كخطوة بسيطة نحو تحسين المزاج وتقليل التقلبات، مع الإشارة إلى أهمية اتباع نمط حياة صحي يتضمن غذاء متوازن وشرب الماء والنشاط البدني المنتظم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على