الكحك والبسكويت في بيوت أمهاتنا وجداتنا
بدأت الحكاية حين تقف الأم أو الجدة أمام سطح المطبخ وتجهّزان العجين يدوياً لترسما أشكالاً جميلة للبسكويت والكحك، وتستخدمان مكنة البسكويت المصنوعة من الستانلس أو المعدن لصنع أشكال مختلفة تملأ البيوت بالدفء والخير وتضفي أجواء العيد الصغير.
تنتشر رائحة السمن والدقيق في الأرجاء وتستقر في القلوب، وتظل القوالب المعدنية المميزة تستخرج أشكال من الحلوى كنجوم وقلوب وأشكال wishing تتمايل مع أصوات الفرن وتلمع في الضوء بينما يبتسم أفراد العائلة.
يُخبز العجين بحنان ثم تُترك القطع لتبرد قبل وضعها في علبة صفيح أنيقة تحفظ طعمه ولونه لسنوات طويلة، وهو تقليد كان يحافظ على دفء العيد وظلاله الجميلة في البيوت.
يربط الخبز هذا التراث بنسخٍ من الذكريات التي تروى من أم إلى ابنة، وتتكرر نقوش القوالب وتتمدد قصصها عبر أجيال، فتظل رائحة الخبز تلامس الأعين وتعيد ذكرى جداتنا بكل بسمة ودفء.
عند كل عيد تتحول المائدة إلى معرض بسيط من القطع المحفوظة في علبة معدنية، وتبقى بسكويت وكحك العائلة رمزاً للبيت الدافئ واللقاءات الصغيرة التي تضئ أيامنا وتمنحنا أحلاماً بسيطة حول مائدة العيد.



