قصة روزي والذكاء الاصطناعي في العلاج
بدأت القصة بتبني الكلبة روزي من مأوى وتبين لاحقًا أنها مصابة بسرطان، فخضعت للعلاج التقليدي بما في ذلك العلاج الكيميائي وأنفق مالكها آلاف الدولارات في محاولات لإنقاذها، دون أن يتقلص الورم كما توقعوا.
للبحث عن حلول أخرى، اعتمد كونينغهام على الذكاء الاصطناعي وأدوات مثل ChatGPT و AlphaFold لتطوير لقاح مخصص للكلبة.
تحليل الجينوم للوصول إلى أصل المشكلة كان خطوة أساسية، فتواصل مع Ramaciotti Centre for Genomics في جامعة نيو ساوث ويلز، وتمت عملية تسلسل الجينوم الكامل مقابل 3000 دولار أسترالي، ثم قارن الحمض النووي السليم بالورم لتحديد الطفرات وتحديد الاستهدافات المحتملة.
دور AlphaFold كان حاسمًا في فهم تأثير الطفرات وتحديد الأدوية أو الاستراتيجيات العلاجية التي تستهدف التغيرات البيولوجية، وبفضل ذلك صُمِّم لقاح mRNA مخصص للكلبة.
كيف يعمل لقاح mRNA؟ يعتمد على جزيء رنا رسولي اصطناعي لإعطاء تعليمات للخلايا لإنتاج بروتين معين، ما يحفز الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا المصابة ومهاجمتها؛ صارت التقنية معروفة في اللقاحات الفيروسية وتُدرس حاليًا في علاج السرطان.
تحديات أخلاقية وتنظيمية: واجه كونينغهام صعوبات في الحصول على الموافقات، فاستغرق الأمر ثلاثة أشهر لكتابة مستند يبلغ نحو 100 صفحة، مع تخصيص ساعتين كل ليلة.
نتائج العلاج حتى الآن: تلقت روزي الجرعة الأولى في ديسمبر، وتلتها جرعات معززة لاحقًا، وبذلك تراجع حجم الورم بشكل ملحوظ، رغم أن المرض كان في مرحلة متقدمة عند البدء بالعلاج. يقول كونينغهام إنه لا يعتبر العلاج حلاً نهائيًا، بل يمنح روزي وقتًا إضافيًا وجودة حياة أفضل.



