أجواء العيد وتجمّع الأسرة
تتضافر جهود الأسر المصرية في أجواء العيد وتعمّ فيه البهجة عندما يجتمع الكبار والصغار حول تحضير كحك وبسكويت يضفيان على المنازل نكهة فرح وتواصل عائلي.
يستعيد الكبار ذكرياتهم وتُحتضن التقاليد الأصيلة في كل خطوة من خطوات التحضير بينما يكتسب الصغار مورثهم الشعبي من خلال المشاركة في العمل وتوثيق أواصر المحبة بين أفراد الأسرة.
فوائد اجتماعية من المشاركة
وتعتمد الأسر على مشاركة الأبناء منذ اختيار المكونات وحتى التسوية وتختم اللحظات بمشاعر من السعادة والامتنان التي تعزز الروابط بين أفراد الأسرة وتبقي العيد ذكرى جميلة للجميع.
تزيد الأنشطة الجماعية التي يشارك فيها الأبناء مع الوالدين من الترابط والتواصل فهذه اللحظات تفتح المجال لتبادل الاهتمامات والقصص وتخفف الضغوط النفسية المرتبطة بالأعمال اليومية.
يتعلم الأبناء معرفة المكونات وخطوات التحضير والالتزام بالكميات خلال تحضير الكحك والبسكويت ما يضمن طعماً لذيذاً وقواماً مضبوطاً بعيداً عن النتيجة العشوائية.
يتعود الأبناء اختيار المكونات الصحية وتكوين عادات غذائية سليمة في البيت بدلاً من الاعتماد على منتجات جاهزة تحتوي على دهون مهدرجة وأطعمة غير صحية، وهو ما ينعكس على الصحة العامة للأسرة.
يتعلم الأبناء صفة التعاون والمشاركة مع الإخوة والأخوات وكيف يساهم تعاون الجميع في إنهاء التحضير بسرعة وتكوين لحظات لطف وامتنان بين أفراد الأسرة.



