تتناول الحلقة السادسة من مسلسل أب ولكن علاقة الأب بابنته نور وتطور تفكيرها في مواقفها، وتبرز كيف تؤثر هذه العلاقات في سلوك الأسرة وتفتح باب النقاش حول الظروف النفسية والفنون كوسائل للتعبير عن المشاعر وتطوير الخيال، حيث ترسم نور الأحداث كتعبير عما بداخلها وتوضح قدرة الرسم على كشف ما يختلج في النفس.
وتظهر القصة أن الرسم يعد أحد أهم وسائل تنمية الإبداع عند الأطفال، فهو يمنحهم فضاءً للتعبير عن أحاسيسهم وتخيلاتهم بحرية، وهو ما برز عندما اعتمدت نور كأداة تعبير عن ما تشعر به وتربط بين ما تعيشه من تجارب وما تعكسه على الورقة.
دعم موهبة الرسم لدى الأطفال
وفر للأهل الأدوات المناسبة، مثل الألوان الخشبية والشمع ودفاتر الرسم، فوجودها يشجع الطفل على التجربة والتعبير بحرية.
شجع الخيال لا التقليد، واسمح للطفل بأن يعبر عن أفكاره بطريقته الخاصة بدلًا من مطالبته بنسخ رسومات جاهزة، فالإبداع يبدأ من الخيال ويعد طريقة صحية للتعبير.
خصص وقتاً للرسم يومياً، فالممارسة المستمرة تساعد الطفل على تطوير مهاراته تدريجيًا حتى وإن كانت المدة قصيرة.
عرض رسومات الطفل في غرفة النوم أو في المنزل يمنحه شعوراً بالفخر ويشجعه على الاستمرار.
عرّف الطفل بأنواع الرسم المختلفة من خلال الكتب المصورة أو البرامج التعليمية، وساعده في تنفيذ رسومات متنوعة ومتنوعة.
تجنب النقد القاسي، فالنقد الحاد قد يقتل روح الإبداع، لذا شجعه بلطف حتى عندما تكون الرسومات بسيطة بالنسبة له.
شارك الطفل في الأنشطة الفنية أو اشترك في ورش فنية يساعده على تطوير مهاراته واكتساب الثقة بنفسه.



