تحدد تقنية جاك ذو الوجوه المتعددة ما إذا كان السائق مخمورًا بدقة تصل إلى 90%، وتعرّف إذا كان متعبًا/نعسانًا بدقة تصل إلى 95%، كما تشير إلى وجود غضب أو انفعال.
تعتمد على تحليل تعابير الوجه وحركاته الدقيقة مثل غمض العينين، اتساع حدقة العين، والحركات الدقيقة للوجه.
لا تحتاج إلى أجهزة فحص الكحول أو فحوصات دم، بل يكفي بث فيديو واحد للوجه ليتم القياس.
وتوجد نسخة متقدمة تسمى BiFuseNet تدمج بين فيديو RGB وأشعة تحت الحمراء للكشف حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة أو الليل.
لماذا هذا مهم؟
تسهم القيادة تحت تأثير الكحول في نحو 30% من الحوادث المرورية، مما يجعل اكتشاف السائقين غير الآمنين أمراً حيوياً.
تتطلب الطرق التقليدية، مثل أجهزة التنفّس، تعاون السائق وموارد بشرية كبيرة، في حين يستطيع النظام أن يعمل بشكل مستمر وبدون تدخل بشري.
يمكن لهذا النظام تقليل مخاطر الحوادث عبر تحديد السائقين غير الآمنين بشكل دائم، وتوفير حماية أكبر للطرقات بمرور الوقت.
وقد يغيّر الابتكار قواعد السلامة على الطرق بشكل جذري، حيث يمكنه رصد السائقين غير الآمنين باستمرار وتقليل الحوادث المرتبطة بقيادة تحت تأثير الكحول أو التعب أو الغضب دون تدخل بشري.



