ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل العيد … طريقة عمل حشوات الكحك

حشوات الكحك المصري تُجهّز لحشوة الملبن من ملبن حشو وسمن...

طريقة إعداد البايلا البحرية: وصفة سهلة بطعم المطاعم

طريقة عمل البايلا بالمأكولات البحرية يُحضَّر طبق البايلا بالمأكولات البحرية...

مسلسل حكاية نرجس: أسباب العقم عند الرجال وطرق العلاج

أحداث الحلقة 7 من حكاية نرجس تبدأ الحلقة السابعة بسفر...

علماء يطورون أنسجة حية باستخدام الطابعات الحيوية، ولا تزال الأعضاء الكاملة قيد البحث.

يتقدم مجال الطباعة الحيوية بسرعة ليعيد تشكيل مفهوم علاج...

خبراء النوم يشرحون: لماذا لا يتناسب الاستيقاظ المبكر مع الجميع

يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ في الساعة 5 صباحاً وممارسة التمارين الرياضية قبل التوجه إلى العمل ليس وصفة واحدة تناسب الجميع، بل يعتمد نجاحها على طبيعة كل شخص ووقته البيولوجي، فليس كل الناس من النوع الصباحي.

لماذا لا يناسب الاستيقاظ مبكراً الجميع، وماذا يقول خبراء النوم عن الاستيقاظ مبكراً؟

خلال السنوات الأخيرة ظهرت فكرة أن الاستيقاظ المبكر يفتح باباً لحياة أكثر كفاءة ونجاحاً، ويظل كتاب نادي الخامسة صباحاً لطبيبة القيادة روبن شارما أحد أبرز الأمثلة على هذا الاتجاه، وقد اشتهر بتسليط الضوء على الفترة من 5 إلى 6 صباحاً كساعة للنصر تقسم إلى ثلاث فترات مدة كل منها 20 دقيقة وتضم تمارين رياضية مكثفة ثم تأملاً كتابة أو ذهنياً وأخيراً تعلم مهارة جديدة.

ينتقد خبراء النوم هذا النهج لأنه يتجاهل عوامل مهمة تتعلق بطبيعة الجسم، فالفكرة تفترض أن الاستيقاظ المبكر يخلق الانضباط بما يكفي لتحقيق النجاح تلقائياً، في حين أن النوم يخضع لقوانين بيولوجية داخلية لكل شخص ولا يمكن تغييره بسهولة، وهو أمر يحذّره علماء النفس من مدينة فراستانز النمساوية.

الاختلاف بين الأشخاص الصباحيين والليليين

توضح الطبيبة العصبية برغيت هوجل أن الأبحاث تميز عادة بين النهاريين والليليين؛ فالنهاريون يفضلون بدء يومهم مبكراً ويشعرون بالجوع فور الاستيقاظ وتكون قدراتهم الذهنية والجسدية جيدة في هذه الفترة، بينما يفضل من يسمون بوم النوم لفترة أطول وتصل ذروة نشاطهم الذهني في فترات ما بعد الظهر. وتؤكد أن الاستيقاظ المبكر لا يتوافق دائماً مع متطلبات الحياة اليومية ولا مع مدة النوم الموصى بها التي تتراوح بين 7 و9 ساعات، لذا إن قرر شخص ما الاستيقاظ عند 5 صباحاً فليخض للنوم نحو الساعة 9 مساءً.

وتضيف أن هذا الخيار قد يناسب من يفضلون النوم مبكراً إذا حافظوا على إجمال نوم كافٍ، لكنه لا يناسب من يفضلون السهر. وتشير تقديرات أمان جينسون إلى أن نحو 20 إلى 25% من الناس يستيقظون مبكراً، ونحو 20 إلى 30% يستيقظون في وقت متأخر، بينما يقع نحو 50% في النمط الوسطي المعروف باسم الحمامة.

النوم أساس للصحة والأداء الجيد

يرى الخبراء أن النجاح ليس محكوماً بالاستيقاظ المبكر وحده، بل بفهم النوم كقاعدة للصحة والأداء والرضا في الحياة. يقول أمان جينسون إن من يفهم النوم بهذا المفهوم سيجد مساراً أفضل على المدى الطويل بدلاً من الاعتماد على معادلات بسيطة للنجاح. يبدأ المسار بالاعتراف بالحدود البيولوجية والنفسية لكل شخص، وتؤكد هوجل أنه نظرًا لقلة اليوم ووجود 24 ساعة فقط يجب التفكير جيداً في الأولويات، مع الحفاظ على النوم الكافي إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والعيش في بيئة اجتماعية مناسبة للحفاظ على الصحة على المدى الطويل.

شروط النوم المريح وتأثير قلة النوم

يؤكد الخبراء أن النوم الجيد لا يعتمد على شراء مرتبة باهظة الثمن، وتذكر هوجل مجموعة شروط أساسية تسهم في نوم مريح، منها أن تكون غرفة النوم مظلمة قدر الإمكان باستخدام ستائر معتمة أو قناع نوم، وأن تكون البيئة هادئة لأن الأصوات الخافتة قد تؤثر على النوم حتى لو لم توقظ الشخص، ويؤكد أهمية الحفاظ على درجة حرارة معتدلة في الغرفة لأنها تساعد الجسم على النوم بشكل أفضل، كما يجب أن يتواكب توقيت آخر وجبة مع وقت النوم بما لا يجعله متأخراً جداً ولا قريباً من النوم مع تجنب النوم على معدة فارغة تماماً. وتبين هوجل أن قلة النوم قد تضعف الذاكرة العاملة والطلاقة اللغوية وتنظيم المشاعر واتخاذ القرارات وتزيد من حساسية الألم، وتظهر دراسات طويلة الأجل أن نقص النوم المزمن يرفع من مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي والسكري وارتفاع ضغط الدم. كما يفيد أمان جينسون بأن نحو 95% من الناس يعانون من نقص في النوم بدرجات مختلفة، وتُعد مشكلة عامة حين تتضارب مواعيد المدرسة والعمل مع الساعة البيولوجية للعديد من الأشخاص، كما يؤثر نقص النوم في العلاقات الاجتماعية بسبب انخفاض التعاطف وارتفاع العدوانية بين الناس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على