إجراءات الحكومة البرازيلية تجاه تيك توك بعد انتشار محتوى ميسوجيني
طالب الحكومة البرازيلية منصة تيك توك بتوضيح الإجراءات التي تتخذها للكشف عن المحتوى الميسوجيني وحذفه، وذلك بعد انتشار فيديوهات تحاكي العنف ضد النساء على المنصة وفقًا لصحيفة جلوبو البرازيلية.
أظهرت الفيديوهات رجالًا يقومون بمحاكاة الركل والضرب والطعن بسكاكين حقيقية على دمى تمثل نساء، مصحوبة بتعليقات تبرر العنف في حال رفضت المرأة، مثل عبارة: تدريب إذا قالت لا.
أشارت الصحيفة إلى أن وزارة العدل أرسلت خطابًا رسميًا إلى تيك توك تطلب فيه شرح كيفية عمل أنظمة المراقبة وخوارزميات التوصية، وما إذا كانت الحسابات التي نشرت الفيديوهات قد حصلت على مكافأة مالية، ومنحت المنصة مهلة خمسة أيام للرد.
أوضحت الوزارة أن مسؤولية تيك توك تتجاوز مجرد حذف المحتوى المطلوب من السلطات، مشيرة إلى قرار المحكمة العليا في البرازيل الذي وسع المسئولية المدنية للشبكات الاجتماعية، حيث يجب عليها التحرك بشكل استباقي ضد المحتويات التي تشكل جرائم ضد المرأة.
فتحت الشرطة تحقيقًا وحددت على الأقل أربعة حسابات مسؤولة عن نشر هذه المواد التي أصبحت ترند تحت وسم “في حال قالت لا”.
وأشارت محامية الدولة إلى أن الفيديوهات قد تشكل جرائم تحريض على القتل العمد للنساء، وإصابات جسدية، وعنف نفسي.
ردت تيك توك في بيان بأن المنشورات المستهدفة قد أزيلت بالفعل، وأن فريقها يعمل على تحديد أي محتويات مخالفة أخرى بهذا الشأن.
سجلت البرازيل 1,518 حالة قتل نساء في 2025، وهو أعلى رقم خلال عقد من الزمن منذ إدراج جريمة القتل العمد للنساء في القانون، فيما تزامنت هذه المطالبة مع حملة كبيرة ضد العنف الجنسي أسفرت عن اعتقال أكثر من خمسة آلاف متهم في جميع أنحاء البلاد.



