ذات صلة

اخبار متفرقة

أنثروبيك تطلق معهدًا لدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي وتحذر من قفزات ضخمة خلال عامين

أعلنت شركةAnthropic عن إطلاق معهدAnthropic للدراسات المجتمعية المصاحبة لارتفاع...

بريكس: الهند تعلن تركيب أكثر من 2.3 مليون مضخة رى تعمل بالطاقة الشمسية

نفذت الهند مبادرة لتركيب أكثر من 2.3 مليون مضخة...

عادات يومية تقلل الالتهاب وتُعزز الصحة بدون أدوية

ما هو الالتهاب المزمن؟ يُعتبر الالتهاب المزمن حالة يهاجم فيها...

اليوم العالمي للكلى: 5 طرق طبيعية للحفاظ على صحة كليتيك من الأمراض

اليوم العالمي للكلى وأهميته يحدد اليوم العالمي للكلى ثاني خميس...

مسلسل أب لكن.. الإسعافات الأولية عند التعرض للغرق

يُقدِّم مسلسل أب ولكن قصة إنسانية تتناول صراع الأبوة...

دراسة: ألعاب الشطرنج وحل الألغاز تؤخر الإصابة بالزهايمر لسنوات

تشير النتائج إلى أن ممارسة الأنشطة الذهنية المحفزة مثل القراءة والشطرنج وحل الألغاز قد تؤخر الإصابة بمرض الزهايمر نحو خمس سنوات، وتأخّر ضعف الإدراك الخفيف نحو سبع سنوات.

تابع الباحثون ما يقرب من 2000 شخص بالغ من كبار السن، فوجدوا أن الأشخاص ذوي الأنشطة الذهنية الأعلى صحة دماغية لديهم، وهو ما يدعم فكرة أن النشاط الذهني يبني احتياطيًا معرفيًا يساعد الدماغ على التكيف مع الشيخوخة أو المرض.

وأظهر البحث أن من انخرطوا باستمرار في نشاطات معرفية طوال الحياة أصيبوا بالزهايمر بعد نحو خمس سنوات من أولئك الذين لديهم أدنى مستويات المشاركة المعرفية.

بالنسبة لاضطراب معرفي بسيط غالباً ما يمثل مرحلة مبكرة من الخرف، كان الفرق أكبر حيث بلغ التأخير نحو سبع سنوات؛ فقد أُصيب المشاركون في المجموعة الأكثر نشاطاً معرفياً بالزهايمر في المتوسط عند سن 94 عامًا، مقارنةً بـ 88 عامًا للمجموعة الأقل نشاطاً.

وتدعم هذه النتائج فكرة الاحتياطي المعرفي، حيث تقوي الأنشطة الذهنية شبكات الدماغ وتتيح له التكيف بشكل أفضل مع الشيخوخة أو الأمراض؛ حتى عند وجود علامات بيولوجية للمرض كالتراكيب المرتبطة بالبروتينات، أظهر المشاركون الأكثر نشاطاً ذهنياً أداءً معرفياً أفضل.

عادات تعزز القدرات الذهنية ويمكن ممارستها طوال الحياة

الحياة المبكرة (قبل سن 18)

تشمل الأنشطة المفيدة للدماغ في هذه المرحلة الاستماع إلى القراءة في الطفولة، قراءة الكتب بانتظام، توفير موارد تعليمية في المنزل كالأطالس أو الصحف، تعلم لغة أجنبية لعدة سنوات؛ وتساهم هذه التجارب المبكرة في بناء أسس معرفية تدوم لعقود.

منتصف العمر

في مرحلة البلوغ تشمل الأنشطة المحفزة للدماغ القراءة والكتابة بانتظام، الوصول إلى المجلات أو الكتب أو القواميس، زيارة المتاحف أو المشاركة في التجارب الثقافية؛ وتبدو هذه العادات أنها تعزز وتوسع الشبكات الدماغية التي أنشئت في وقت سابق من الحياة.

مرحلة لاحقة من العمر

تشمل الأنشطة التي تساعد على إبقاء الدماغ نشطاً حل الألغاز والكلمات المتقاطعة، وممارسة ألعاب مثل الشطرنج، والمشاركة في هوايات تتطلب جهداً ذهنياً؛ حتى البدء بهذه الأنشطة في وقت لاحق من الحياة قد يوفر فوائد معرفية.

التواصل الاجتماعي والإبداع أمران مهمان

تدعم أبحاث أخرى فكرة أن التفاعل الذهني والاجتماعي يحمي صحة الدماغ؛ فقد أظهر تحليل شمل ما يقرب من 10,000 مشارك أن الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى بشكل منتظم أو يعزفون على الآلات الموسيقية أقل عرضة للإصابة بالتدهور المعرفي. كما برزت الوحدة كعامل خطر رئيسي للخرف، مما يؤكد أهمية الحفاظ على علاقات اجتماعية قوية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على