ذات صلة

اخبار متفرقة

بشرى تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها بإطلالة محتشمة

تألقت بشرى في الصور الجديدة التي شاركتها عبر حسابها...

طرق طبيعية لتغيير لون شعرك قبل العيد

استخدم القهوة لتغميق لون الشعر ومنحه لمعاناً طبيعياً. يتم...

للسفرة الرمضانية: طريقة تحضير فتة الباذنجان بالرمان

المقادير ابدأ بمكعبات باذنجان مشوي مع ملح وفلفل وسماق ورشة...

هل يعود تشوّش الرؤية لديك إلى نقص الفيتامينات؟

تشير أخصائيو العيون إلى أن الضبابية أو تذبُّب الرؤية...

المحفز الخفي للسمنة: تناول كميات كبيرة من الملح يزيد من تخزين الدهون

يتسبب الإفراط في تناول الملح في زيادة الوزن بشكل...

لماذا توجد أطعمة تسبب الحساسية وأخرى لا تسببها؟ دراسة تكشف

اكتشف باحثون من جامعة ستانفورد أن أجزاءً محدّدة من بروتينات الغذاء تتفاعل مع خلايا مناعية خاصة في الأمعاء، وتلعب دورًا في تحديد ما إذا كانت الأطعمة تُحمّل أم تُرفض من قِبل الجهاز المناعي.

اكتشاف ثلاثة حواتم بروتينية في الغذاء النباتي

ووفق ما نُشر في مجلة Science Immunology وفق Medical Xpress، وجد العلماء ثلاث حواتم بروتينية تعرفها الخلايا التائية التنظيمية وتوجد في بروتينات من فول الصويا والذرة والقمح، وتوجه هذه الحواتم قرار التحمل أو الرفض.

بدأت الدراسة بتجربة على فئران تتناول غذاءً افتراضيًا، حيث بحث الباحثون عن المواد التي ترتبط بالخلايا التنظيمية ثم ربطوها بعكسها بمناطق محددة من الأغذية.

ووجد الباحثون أن الحواتم الثلاثة موجودة في بروتينات بذور من الذرة والقمح وفول الصويا، وتواصل الخلايا التائية التنظيمية التعرف عليها، مع أن معدل التفاعل الأعلى كان مع مستضد الذرة، وهو أمر منطقي لأن الذرة ليست من مسببات الحساسية الشائعة، بينما فول الصويا يعد من المسببات الرئيسية للحساسية لدى البشر، كما أشار البحث إلى أن مستقبل الثدييات الذي يتفاعل مع مستضد فول الصويا المحدد يتفاعل أيضًا مع السمسم، ما يفسر حدوث تحمل متبادل بين أنواع الغذاء.

كيف يعمل التحمل المناعي وما دور الخلايا التنظيمية؟

توضح النتائج أن هذه المستضدات البذرية تشكل عنصرًا جديدًا ومثيرًا لفهم آلية التحمل الفموي، وأن الخلايا التائية التنظيمية تلعب دورًا رئيسيًا في التحمل المناعي، بينما تبقى البروتينات التي تحفز استجابة مناعية غير مصحوبة بالالتهاب غير معروفة تمامًا وتحتاج إلى بحث إضافي.

مستقبل العلاج بحمولة الغذاء

يمكن أن يفتح هذا المسار إمكانية إنتاج خلايا تنظيمية مُبرمجة مسبقًا لتمنح تحملًا لأنواع محددة من الأطعمة وتكبح الاستجابات المناعية لمسببات الحساسية، وهو خطوة واعدة في اتجاه علاجات مناعية جديدة لبعض حالات الحساسية الشائعة.

في المستقبل القريب، يسعى الباحثون إلى رسم خرائط للبروتينات المتكيفة مع البشر، وأصبح الكاشف الذي طوروه لتتبع هذه البروتينات متاحًا لاستخدام الباحثين الآخرين، إذ يأملون في الوصول إلى رؤى جديدة حول التحمل الفموي بواسطة الخلايا التائية التنظيمية.

تُظهر النتائج أن الحساسية الغذائية تصيب نحو 6% من الأطفال و3-4% من البالغين، وأن الأبحاث السابقة كشفت أن الأجسام المضادة تتعرف على بروتينات معينة وتؤدي إلى تفعيل خلايا الالتهاب، في حين تلعب الخلايا التائية التنظيمية دورًا مضادًا للالتهابات وتساهم في التحمل، إلا أن التفاصيل حول البروتينات التي تحفّز هذا التوازن لا تزال غير كاملة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على