يُعد سرطان الثدي من الدرجة الأولى الأقل عدوانية، وتُظهر التوقعات العلاجية عادة تحسنًا كبيرًا عند اكتشافه مبكرًا.
يُساعد تصنيف الورم وفق درجته الطبيب على فهم مدى تشابه الخلايا السرطانية بالخلايا الطبيعية وسرعة نمو الورم.
تُعرّف الدرجة الأولى بأنها سرطان منخفض الدرجة أو جيد التمايز، وتتشابه خلاياه مع الخلايا الطبيعية وتتكاثر ببطء.
فروقات الدرجة والمرحلة
يُبيّن الفرق بين الدرجة والمرحلة أن الدرجة تقيس مدى تشوّه الخلايا ونمط نموها، بينما تقيس المرحلة مدى انتشار السرطان في الجسم.
يكون السرطان منخفض الدرجة أحياناً في مرحلة متقدمة، لذا يقيم الأطباء كلا العاملين قبل اتخاذ قرار العلاج.
يستخدم الأطباء فحوص الكشف المبكر مثل التصوير الشعاعي للثدي والفحص السريري للكشف عن سرطان الدرجة الأولى في مراحله الأولى غالباً عندما تكون الخلايا صغيرة ومركّزة في أنسجة الثدي.
تظهر الخلايا عادةً صغيرة الحجم حين يكون الكشف المبكر، ما يسهل السيطرة على المرض وإجراءات العلاج.
خيارات العلاج بناءً على الدرجة
تشمل خيارات العلاج عادة إجراء جراحة بحسب حجم الورم ومكانه، مثل استئصال الورم فقط أو استئصال الثدي، ثم يتبع العلاج الإشعاعي لتقليل احتمال عودة الورم.
يُعتمد العلاج الهرموني عندما تكون الخلايا لديها مستقبلات هرمونية إيجابية.
يقلّل الاكتشاف المبكر احتمال الحاجة إلى العلاج الكيميائي، وقد لا يحتاج بعض المرضى إلى العلاج الكيميائي عند الاكتشاف المبكر.
يعزز الكشف المبكر الوعي والفحص الدوري من أقوى أدوات مكافحة سرطان الثدي، ويحث الأطباء النساء على إجراء فحص ذاتي منتظم، إضافة إلى التصوير الشعاعي للثدي وطلب المشورة الطبية عند ظهور أعراض غير عادية.
يتوافر اليوم علاج متقدم ونهج شامل يرفع فرص الشفاء عند اكتشاف الدرجة الأولى مبكرًا.



