ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية مشاركة موقعك عبر الأقمار الصناعية على iPhone

تتيح أجهزة iPhone 14 المتوافقة أو الأحدث الاتصال مباشرةً...

تحالف عالمي يطالب بتزويد أنظمة الذكاء الاصطناعي بمفاتيح لإيقاف تشغيلها بشكل إجباري

أصدر تحالف يضم المئات من الخبراء التقنيين والمسؤولين السابقين...

قبل شراء كحك العيد: سبع احتياطات مهمة لتجنب الغش في الأسواق

اقترب عيد الفطر، يزداد الإقبال على شراء كحك العيد...

جوزة الطيب: توابل صغيرة ذات فوائد صحية كبيرة

تُعَد جوزة الطيب من التوابل الشهيرة التي تُستخدم في...

سبعة أطعمة تمنحك مغنيسيوم يفوق الشوفان

يؤدي المغنيسيوم دورًا أساسيًا في أكثر من 300 وظيفة...

علامات مبكرة لجلطة دماغية قد تنقذ الحياة

ما هي جلطة الدماغ وأهم مخاطرها

يتكوّن تجمع دموي داخل أحد الأوعية التي تغذي الدماغ، مما يعوق تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى الخلايا العصبية. هذه الحالة تُعد طارئة طبية خطيرة لأن الدماغ يعتمد بشكل كامل على الإمداد المستمر بالأكسجين، وأي انقطاع ولو لفترة قصيرة قد يسبب تلفًا دائمًا في الأنسجة العصبية.

تشير التفسيرات الطبية إلى أن هذه الحالة تعتبر أحد أشكال السكتة الدماغية الناتجة عن انسداد شريان دماغي بجلطة، وقد تترتب عليها مضاعفات خطيرة مثل ضعف الحركة أو صعوبة الكلام أو فقدان الرؤية، خاصة عند تأخر التدخل الطبي.

أعراض تدفع إلى الاشتباه بالجلطة

تظهر أعراض مفاجئة مثل صداع شديد بلا سبب واضح.

يُعاني المصاب من ضعف أو شلل في جانب واحد من الجسم.

يواجه المصاب صعوبة في النطق أو فهم الكلام.

يلاحظ ارتخاءاً أو تدلّياً في جانب من الفم.

يحدث اضطراب مفاجئ في الرؤية.

يفقد التوازن.

تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكنها قد تتشابه مع مشاكل صحية أخرى، لذلك يجب التدخل الطبي فورًا عند وجود أكثر من عرض في وقت واحد.

كيف يتم تأكيد التشخيص

يبدأ الطبيب بتقييم الأعراض ثم يطلب فحوصات للتأكد من وجود جلطة داخل الدماغ وتحديد مكانها وحجمها بدقة، وتشتمل هذه الفحوصات على تحليل الدم الكامل واختبارات التخثر وقياس مستوى مؤشر دي-دايمر والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب وتصوير الأوعية الدموية أو الأوردة الدماغية وفحص بالموجات فوق الصوتية في بعض الحالات.

يتيح تجميع النتائج للطبيب فهم السبب واختيار الخطة العلاجية الأسرع والأكثر أمانًا للمريض.

عوامل تزيد احتمالية الإصابة

تزداد احتمالية الإصابة عند وجود ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وزيادة الوزن والسمنة، واضطرابات في القلب مثل اعتلال عضلة القلب أو التهاب غشاء القلب، والحمل، واستخدام حبوب منع الحمل، والجفاف الشديد، وتدخين المواد المخدرة أو تعاطيها، واضطرابات التجلط، وخضوع إجراءات طبية داخل الجهاز العصبي، إضافة إلى وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية.

العلاجات الطبية المتاحة

يعتمد العلاج على سرعة الوصول إلى المستشفى، فكل دقيقة بعد ظهور الأعراض تشكل فارقًا في تقليل الضرر الذي يلحق بخلايا الدماغ.

قد يلجأ الأطباء إلى إعطاء أدوية مضادة للتخثر عبر الوريد لمنع استمرار تكوّن جلطة، واستخدام أدوية مذيبة للجلطات للمساعدة في إعادة فتح الشريان المسدود، وتقديم أدوية مضادة للتشنجات في حال حدوث نوبات، وتخفيف الضغط داخل الجمجمة عند الحاجة، ومعالجة العدوى إذا كانت سببًا للجلطة، وفي بعض الحالات يُقترح إجراء تدخّل جراحي دقيق لإزالة الجلطة عبر القسطرة داخل الأوعية الدموية للوصول إلى موقع الانسداد وإزالته.

المتابعة بعد العلاج

يظل المريض عادةً تحت الملاحظة في المستشفى لعدة أيام لضمان استقرار الدورة الدموية ومنع حدوث نزيف داخلي أو تكرار الجلطة.

يحتاج بعض المرضى في مرحلة المتابعة إلى برامج إعادة تأهيل للمساعدة في استعادة القدرات المتأثرة، مثل العلاج الطبيعي لتحسين الحركة، وعلاج النطق، وبرامج التأهيل العصبي لاستعادة الوظائف الإدراكية، وتتفاوت شدة المضاعفات حسب مدة نقص الأكسجين وحجم المنطقة المصابة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على