ذات صلة

اخبار متفرقة

شاهد أول مركبة شحن يابانية من طراز HTV-X تغادر محطة الفضاء الدولية

خلفية HTV-X ومهمتها غادرت المركبة اليابانية HTV-X1 محطة الفضاء الدولية...

دراسة: الحياة في الفضاء قد تؤدي إلى تغيير موضع الدماغ داخل الجمجمة

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن الدماغ يتحرك نحو...

أبل تجري اختباراً لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يحسن ترتيب نتائج البحث

تأثير تصنيفات الصلة المولّدة باستخدام نماذج التعلم الآلي على...

شاهد.. أول مركبة شحن يابانية من طراز HTV-X تنطلق من محطة الفضاء الدولية

غادرت مركبة الشحن اليابانية HTV-X1 محطة الفضاء الدولية بعدما...

دراسة: العيش في الفضاء قد يغيّر موضع الدماغ داخل الجمجمة

فهم حركة الدماغ أثناء المهمات الفضائية وتأثيراتها أظهرت دراسة من...

هل الإفراط في تناول البروتين يضر الكلى؟

ما يحتاج جسمك إلى البروتين يوميًا

يعتمد جسمك على البروتين كمادة أساسية لإصلاح الخلايا وبناء العضلات وإنتاج الإنزيمات ومكافحة العدوى. يوصى عادة بتناول نحو 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزنك يوميًا، ما يعادل تقريبًا 46 جرامًا للنساء و56 جرامًا للرجال، مع ملاحظة أن الرياضيين والحوامل قد يحتاجون إلى كميات أكبر. تحتوي البروتينات الحيوانية على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، لكنها قد تحمل نسبة أعلى من الدهون المشبعة، بينما تكون البروتينات النباتية مثل العدس والفاصوليا والمكسرات والحبوب الكاملة أقل دهونًا مشبعة وأكثر غنى بالألياف، مما يجعلها خيارات صحية للقلب وتوازنًا غذائيًا عامًا.

متى يصبح البروتين مشكلة وكيف يظهر الإجهاد الكلوي المبكر

ينشأ القلق من الإفراط في تناول البروتين لفترات طويلة، خاصة من المصادر الحيوانية الغنية بالبيورين التي تتحول إلى حمض اليوريك. عادةً يستطيع الكلى ترشيح اليوريك بكفاءة، لكن الإفراط المزمن أو وجود خلل في وظائف الكلى قد يؤدي إلى ارتفاع اليوريك في الدم وتحمّل الكلى للمسؤولية بشكل إضافي. قد لا تتوضح الأعراض فورًا، وتظهر أحيانًا علامة أولى كارتفاع طفيف في اليوريك في فحوص الدم الروتينية. مع مرور الوقت، قد يزيد ارتفاع اليوريك من مخاطر الإجهاد الكلوي وتكوّن حصى اليوريك.

كيف تكشف الفحوص المخبرية عن الإجهاد الكلوي المبكر

تلعب التحاليل المخبرية دورًا حاسمًا في الكشف المبكر عن التغيرات، فقياس مستوى الكرياتينين في الدم ومعدل الترشيح الكبيبي المحسوب يساعد في تحديد مدى كفاءة الكليتين في ترشيح الدم. وليس مجرد تغيُّر بسيط في هذه المؤشرات أمرًا يجب تجاهله. كما تشير فحوص البول إلى وجود بلورات اليوريك أو حموضة البول أو آثار البروتين، وتكشف نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (ACR) عن تسرب البروتين المجهري قبل ظهور أمراض الكلى المرئية.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

يختلف استجابة الجسم للبروتين من شخص إلى آخر، فالأشخاص المصابون بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو متلازمة التمثيل الغذائي أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى أكثر حساسية للتغيرات الغذائية، لذا يصبح إجراء الفحوصات الدورية أمرًا بالغ الأهمية لهم، وتوفر النتائج المتكررة خلال فترة زمنية صورة أوضح لصحة الكلى.

علامات تدل على أنك قد تتناول الكثير من البروتين

قد يؤدي الإفراط في البروتين إلى زيادة الوزن من مصادر حيوانية دهنية، والجفاف، والإمساك عند انخفاض الألياف، ورائحة فم كريهة، وعدم الراحة في المعدة أو الانتفاخ، والتعب، وزيادة خطر الإصابة بالنقرس وحصوات الكلى. كما أن السكر يلعب دورًا أكبر في الإجهاد التأكسدي، فارتفاع مستويات السكر والإنسولين قد يسبب أذًى للكلى، وتُعد الأنظمة الغذائية عالية الكربوهيدرات المكررة والسكريات ضارة بالشعيرات الدموية الكلوية مع مرور الزمن.

التوازن هو المفتاح

يظل البروتين ضروريًا، لكن التوازن هو الأساس. يمكن أن يصل الاستهلاك إلى 2 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم كحد أقصى آمن عادةً، وبعده قد يزداد الضغط على الكلى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على