يرتفع مستوى حمض اليوريك في الدم عندما تتكسر البيورينات وتنتج كميات أكبر من حمض اليوريك أو عندما يفشل الكلى في إخراجها بشكل كافٍ.
لا يسبب ارتفاع حمض اليوريك في الدم عادة أعراضًا في البداية، وغالبًا ما يُكتشف صدفة أثناء فحص دم روتيني أو عند حدوث مضاعفات مثل النقرس أو حصى الكلى.
أعراض فرط حمض اليوريك في الدم
تظهر أعراض النقرس عندما تتراكم بلورات الحمض في المفاصل، فيشعر المصاب بألم شديد وتغير في اللون واحمرار وتصلّب وتورّم في المفصل المصاب، مع إحساس بالحرارة في موضع الألم.
أما أعراض حصى الكلى ففتشمل ألمًا في أسفل الظهر أو الجانب مع الغثيان أو القيء غالبًا بسبب الألم، وكذلك حمى أو قشعريرة، ووجود دم في البول، وألم أثناء التبول، والشعور بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر، وأحيانًا بول عكر أو ذو رائحة كريهة.
ما الذي يرفع حمض اليوريك في الدم
يرتبط ارتفاع حمض اليوريك في الدم بإنتاج زائد من الحمض الناتج عن تكسير البيورينات.
توجد البيورينات بطبيعتها في العديد من الأطعمة، وعند تناولها بكثرة بشكل منتظم قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع المستويات مع مرور الوقت.
تشمل الأطعمة والمشروبات المرتفعة البيورين اللحوم الحمراء، وأعضاء الحيوان مثل الكبد، والمأكولات البحرية مثل السلمون والروبيان والسلطعون والسردين، إضافةً إلى المشروبات التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز.
قد تزيد بعض الأدوية من مستويات حمض اليوريك كأثر جانبي، بما في ذلك مثبطات المناعة وبعض الأدوية الأخرى.
يعد اتباع نظام غذائي منخفض البيورينات الطريقة الأفضل للوقاية من فرط حمض اليوريك في الدم وخفض مستوياته.



