ذات صلة

اخبار متفرقة

ياسمين صبري تستعرض رشاقتها في ملابس رياضية

ظهرت ياسمين صبري في ستوري جديدة على حسابها الشخصي...

طبيب يوصي بتناول نصف ملعقة زيت زيتون في رمضان.. وهذا هو السبب

أكد الدكتور شريف حسين، استشاري القلب، أن شهر رمضان...

احذر .. علامة هامة تشير إلى إصابتك بمرض الكبد الدهني

يتراكم الدهون في الكبد بشكل غير كحولي، وهو حالة...

النمشات والبقع الدموية على الجلد.. إشارات صغيرة قد تكشف اضطراباً داخلياً في الجسم

شكل النمشات الدموية تظهر النمشات الدموية كنقاط دقيقة تتراوح أحجامها...

أعراض لا يجب تجاهلها لمرض بطانة الرحم المهاجرة خلال شهر التوعية بالمرض

تعاني كثير من النساء من تقلصات وأوجاع خلال فترة...

بعض الميكروبات قد تدرب الرئتين على مقاومة الحساسية.. باحثون يكشفون

أظهرت دراسة حديثة أجرها باحثون من معهد باستور ومعهد إنسيرم أن تعرّض الرئتين لميكروبات يكوّن ذاكرة مناعية طويلة الأمد تمنع الحساسية والربو لاحقاً.

أظهرت النتائج أن هذه الحماية طويلة الأمد لا تُخزَن فقط في خلايا الجهاز المناعي، بل تتحقق أيضاً من خلال الخلايا الليفية في الرئتين، وهي الخلايا التي تشكل هيكل الرئة، ما يفتح آفاق جديدة لتطوير استراتيجيات وقائية ضد أمراض الجهاز التنفسي.

العلاقة بين الميكروبات والحساسية

تشير الأدلة إلى أن التعرض للميكروبات قد يقي من تطور الحساسية، لكن الآليات الكامنة ما زالت غير معروفة، ولهذا أراد الباحثون اختبار النظرية بشكل مباشر في نموذج حيواني.

تجربة حاسمة تكشف عن حماية طويلة الأمد

نفّذ الباحثون تجربة تعرضت فيها رئتا فئران لشظايا ميكروبات أو مسببات معدية، فاستجابت الرئة باستجابة مناعية من النوع الأول، وهي الرد المناعي الأول للجسم تجاه هذه المواد، وعندما تعرّضت الفئران لمسبب الحساسية في الوقت نفسه، منعت الحساسية لمدة ستة أسابيع على الأقل.

كما أظهرت التجربة أن تعرّض الفئران مسبقاً لشظايا الميكروبات وفّر لها حماية طويلة الأمد لأكثر من ثلاثة أشهر، وفي غياب هذه الحماية الأولية، ظهرت لدى الفئران استجابة تحسسية قوية تراكمت فيها الحمضات في الرئة.

الآثار المترتبة على الوقاية من الحساسية

وتشير النتائج إلى أن الوقاية المبكرة باستخدام عوامل تحفز الاستجابة المناعية قد توفر حماية طويلة الأمد من تطور الحساسية، وهذا يمكن أن يمثل استراتيجية وقائية أكثر فاعلية من مجرد معالجة الأعراض.

كما تبين أن الخلايا الليفية قد تكون هدفاً علاجياً مستقبلياً يتيح تعديل البرمجة اللاجينية لها لتوفير حماية من مسببات الحساسية.

استمرار البحث وتحدياته

يواصل الفريق البحث عن سبل تحويل هذا الاكتشاف إلى أساليب وقائية وعلاجية، مع طرح أسئلة مثل مدة استمرار الحماية في الأطفال، وأفضل الطرق لتحفيز هذه الحماية، وهل يمكن استعادة الذاكرة المناعية الوقائية لدى الأفراد المصابين بالحساسية حالياً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على